قيام الليل بالصلاة والتهجد سُنة وفضيلة حافظ عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته، كما قال تعالى: إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وليس خاصًا بشهر رمضان، ووقته ما بين العشاء والفجر، لكن الصلاة آخر الليل أفضل، وإن صلى وسطه فله أجر، والأولى أن يكون عقب النوم، أو في النصف الأخير من الليل. والله أعلم.
السؤال رقم (5397)
: ما معنى قول الرسول: شرف المؤمن قيام الليل ؟
الإجابة:
يفيد الحديث أن الذي يقوم الليل، ويتهجد بالصلاة والذكر والدعاء والقراءة، يحصل له شرف عن الله تعالى، وفضيلة وأجر كبير، والأفضل الصلاة في آخر الليل، فإنه وقت النزول الإلهي، ونزول الرحمة والمغفرة. والله أعلم.
السؤال رقم (4209)
: دعاء الاستفتاح في التراويح هل يكون في كل تسليمة أم يكفي ذكره في التسليمة الأولى؟
الإجابة:
يتساهل الأئمة في هذه الأزمنة فيتركون دعاء الاستفتاح في قيام الليل، بل إن كثيرا منهم يتركون الإستفتاح والاستعاذة والتسمية، فبعد تكبيرة الإحرام يرفع صوته بقراءة الفاتحة، ولم يذكر أن أحدا من الصحابة أو من بعدهم كانوا يسقطون هذه السنن في كل تسليمة، فالمعروف والمعتاد استحباب الاستفتاح والاستعاذة والبسملة بعد تكبيرة الإحرام، سواء كانت فريضةً أو نافلةً، ولا يقال إنه يكتفى بالاستفتاح في التسليمة الأولى فإن كل تسليمة منفصلة عمَّا قبلها، فنرى أنه لا بد من الاستفتاح بعد كل تحريمة فمتى كبر تكبيرة الإحرام للتسليمة الثانية استفتح واستعاذ وسمى سرا ثم جهر بالقراءة، ولعل أولئك الأئمة يتركون هذه السنن للتخفيف عن المأمومين مع أن المأمومين غالبا لا يستثقلون مثل هذه السنن ولا تزيد في طول القيام ولا يكون لها تأثير على المأمومين فإنها لا تستغرق إلا وقتا يسيرا كربع دقيقة أو أقل، فننصح الأئمة كلهم أن لا يزهدوا في هذه السنة.