يجوز ذلك؛ فقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عجز عن وتره بالليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة أي قضى تهجده، ورد في حديث: من نام عن وتره، أو نسيه، فليصله إذا ذكره أو أصبح فإذا لم يتيسر قضاءه في الضحى قضاه متى قدر في غير أوقات النهي .
السؤال رقم (456)
: ما الأفضل في عدد ركعات قيام الليل ؟
الإجابة:
ليس لقيام الليل عدد محدود، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يُحدد له ركعات مُعينة بل قال - صلى الله عليه وسلم -: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى واحدة توتر له ما قد صلى والعبرة بالزمان الذي يقضيها فيه؛ فإنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقوم نصف الليل، أو أكثر، أو أقل لقوله تعالى: إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ فكان قيامه - عليه السلام - قريبًا من ثلثي الليل، أو يقوم نصفه، أو يقوم ثلثه، ففي ليالي الشتاء قد يصل قيامه إلى سبع ساعات، وأقل شيء في ليالي الصيف ثلاث ساعات، وهي ثلث الليل، أو ست ساعات وهي ثلاثاه، وسواءً صلى في هذه الساعات إحدى عشرة ركعة، أو إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو تسع وثلاثين، أو أكثر أو أقل حيث إنه - عليه الصلاة والسلام - لم يذكر عددًا لا يتجاوزه المُصلي، وأما النبي - صلى الله عليه وسلم - فاختار الإطالة في القيام، والأركان، واقتصر - غالبًا - على إحدى عشرة كما في حديث عائشة أو ثلاثة عشرة كما في حديث ابن عباس والكل سُنة، وإنما العبرة بالزمان الذي يقضيه في هذه الصلاة .
السؤال رقم (454)
: ما الفرق بين: الوتر، والتهجد، وقيام الليل، والتراويح مع حكمها ؟
الإجابة: