ثابت عن بعض الصحابة كأنس بن مالك وغيره، وعمل به التابعون ، ورواه الإمام أحمد عن مشائخه الذين هم تلامذة التابعين، ولا شك أنهم تلقوه عن آبائهم، وأشياخهم مما يدل على أنه مشتهر معمول به من عهد الصحابة وما بعدهم .
السؤال رقم (475)
: إذا قام الإنسان مع أذان الفجر فهل له صلاة الليل ؟ وهل يصليها بعد أذان الفجر قبل الإقامة ؟
الإجابة:
إذا أدرك الأذان، وهو لم يوتر أوتر بواحدة مع الأذان، أمَّا صلاة التهجد فيقضيها في الضحى، وتكون شفعًا إذا لم يتمكن من ركعة الوتر قبل صلاة الفجر، فإن تمكن صلى الوتر ركعة بين الأذان والإقامة.
السؤال رقم (458)
: إذا أوتر أول الليل ثم قام آخره فماذا يعمل
؟ وكيف يعمل بحديث اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا ؟
الإجابة:
يُستحب إذا وثق بقيام آخر الليل أن يجعل وتره في آخر صلاته لقوله في هذا الحديث: اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا وفي حديث التهجد: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى واحدة توتر له ما قد صلى أما إذا خاف ألا يقوم في آخر الليل، فله أن يوتر أول الليل، وعليه يُحمل حديث أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يوتر قبل أن ينام، ولعل ذلك؛ لأنه يبيت أول الليل يدرس الأحاديث، ويتذكرها، فخاف أنه لا يقوم آخر الليل، فمن أوتر أول الليل، ثم قام في آخره، فالراجح أنه يكتفي بوتره أول الليل، ويُصلي ما كُتب له، ولا يُعيد الوتر، وأجاز بعضهم نقض الوتر وهو أن يُصلي ركعة تشفع، وتره الأول، ثم يُصلي شفعًا ما تيسر له، ثم يختم بوتر أو بركعة في آخر صلاته، فمن فعل ذلك، فله ذلك ليكون آخر صلاته بالليل وترًا. والله أعلم .
السؤال رقم (457)
: إذا فات قيام الليل فمتى يُقضى ؟
الإجابة:
هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س: هل يقضى الوتر بعد الظهر إذا لم أقدر على فعله قبل الظهر لشغل طارئ؟