جاء في بعض الروايات افتتاح صلاة التهجد بركعتين خفيفتين، وكأن ذلك وقع مرة لبعض المُناسبات، وإلا فالمُعتاد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يُصلي في صلاة التهجد إحدى عشرة ركعة يُطيل في كل ركعتان حتى تستغرق صلاته نصف الليل أو قريبًا منه، فقد ذكر ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استيقظ في نصف الليل، أو قبله بقليل أو بعده بقليل، وذكر أنه صلى في تلك الليلة ثلاث عشرة ركعة يُسلم من كل ركعتين، ثم ورد ختم صلاة الليل بركعة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا وإنما صلى بعده سُنة الفجر، وقرأ فيها بسورتي الإخلاص أو نحوها.
السؤال رقم (489)
: إذا كنت أرى أن الأفضل في صلاة الليل عدد معين، فهل لي الخروج من المسجد إذا زاد الإمام على هذا العدد ؟
الإجابة:
هذا الرأي خطأٌ لا دليل عليه؛ فإن صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - تُقدر بالمُدة لا بعدد الركعات فهو - صلى الله عليه وسلم - يُصلي نصف الليل أو قريبًا منه عملا بقول الله تعالى: قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ فإذا كان الإمام يُصلي أكثر من ثمان ساعات وشق ذلك عليك؛ فلك أن تخرج قبل أن يُسلم، أما إذا كانت صلاته تستغرق نصف الليل (أي ست ساعات) أو ثلثه (أربع ساعات) أو ثلثيه (ثمان ساعات) فهو قد اقتدى بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فلا تُنكر عليه، وإذا أردت تمام الأجر فاصبر معه حتى ينصرف من صلاة الليل كلها لما جاء في الحديث: من صلى مع الإمام حتى ينصرف؛ كُتب له قيام ليلة وسواء كانت صلاة الإمام إحدى عشرة ركعة كل ركعة في نصف ساعة أو أربعين ركعة كل ركعة في خمس دقائق، فالأجر مُتساوي إذا استغرق الزمن المذكور .
السؤال رقم (488)
: ما حكم دعاء ختم القرآن الكريم في صلاة الليل ؟
الإجابة:
هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س: دعاء ختم القرآن هل هو ثابت أم هو بدعة؟