الصفحة 130 من 691

السؤال رقم (493)

: هل الأفضل أن يُصلي المُصلي القيام مثنى مثنى ويوتر بواحدة، أو يجعل صلاة الوتر بإحدى عشرة ركعة ؟

الإجابة:

على المُصلي تهجدًا أن يعمل بالسُنة، وفي قوله - صلى الله عليه وسلم -: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى واحدة توتر له ما قد صلى ولقول عائشة - رضي الله عنها - في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -: وكان يقول في كل ركعتين التحية أي يقرأ التحيات بعد كل ركعتين في صلاة التطوع ـ لكن ورد أنه - صلى الله عليه وسلم - كان في آخر حياته يسرد خمس ركعات بسلام واحد، وجلوس واحد، وكذا سبع ركعات، ولعله فعل ذلك لأجل التخفيف عليه عندما كبر، وأحس بالعجز، وحرص على عدم الإخلال بالتهجد الذي كان يتطوع به .

السؤال رقم (492)

: هل الأولى للمصلي أن يُطيل القيام، والركوع، والسجود، أو يُكثر من الركعات ؟

الإجابة:

يرى كثير من العلماء المساواة بين طول القيام، والركوع، والسجود مع تقليل عدد الركعات أو تخفيف الأركان مع الزيادة في عدد الركعات إذا كانت المُدة مُتساوية، فمن صلى إحدى عشرة ركعة في خمس ساعات كل ركعة تستغرق نصف ساعة، مثل من صلى أربعين ركعة كل ركعة تستغرق سبع دقائق أو نحوها، والأولى للمُصلي أن يفعل ما يُناسبه، فإذا كان يقدر على القيام الطويل، ولا يشق عليه وعلى إطالة الأركان، فعل ذلك وهو الأفضل، فإن شق عليه طول القيام، وطول الأركان خفف، وزاد في عدد الركعات .

السؤال رقم (491)

: هل ورد سُنة قبل قيام الليل أو بعده؟ وماذا يُقرأ فيها ؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت