المعروف أنه لا صلاة قبل صلاة العيد أو قبل صلاة الاستسقاء في موضعها وكانت قديمًا تصلى في الجبانة خارج البلد في موضع مهيأ للصلاة فيه وعلى هذا يلحق به هذا المشهد ولو كان محوطًا وله أبواب ولو كان إلى جانب الجامع فمن دخل لهذه الصلاة فإنه يجلس حتى يحضر الإمام ولا يبرر أداء صلاة العشاء والتراويح في هذا المشهد واعتباره كمسجد حيث أنه لا يصلى فيه كل وقت وليس فيه تكييف ولا فرش دائمة فنعتبره شبيهًا بالجبانة، أما إذا أقيمت صلاة العيد أو الاستسقاء في المساجد التي تؤدى فيها الجمعة والجماعة فلا مانع من أداء تحية المسجد عند الدخول لاعتبارها من ذوات الأسباب عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين مع أن كثير من العلماء منعوا من أدائها في وقت النهي ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس ونهى عن الصلاة عند طلوع الشمس حتى ترتفع قيد رمح، فمن جلس في وقت النهي فلا ينكر عليه، ومن دخل المسجد في وقت نهي وصلى ركعتين فهو مجتهد ولكل مجتهد نصيب .
السؤال رقم (11698)
: لدينا نحن جماعة جامع طارق بن زياد مكتبة للجامع ولها مدخلان أحدهما يفتح على المسجد والثاني يفتح خارج المسجد.
هل تجب تحية المسجد للشخص الداخل للمكتبة ؟
الإجابة:
نرى أن هذه المكتبة مُنفصلة عن المسجد؛ حيث إن الكثير يدخلون من الباب الذي خارج المسجد، فلا يلزمهم على هذا صلاة تحية المسجد.
السؤال رقم (11321)
: هل تلزم تحية المسجد لمن دخله لحاجة ثم خرج ؟
الإجابة:
تحية المسجد سنة مؤكدة في حق من دخل المسجد على طهر ثم أراد الجلوس فيه، فإن لم يكن على طهر شرع له الوضوء حتى يؤدي هذه السنة، فإن لم يجلس وإنما أخذ منه شيئًا أو كلم أحدًا ثم خرج فلا حاجة إلى هذه التحية لفقد السبب وهو الجلوس.
السؤال رقم (10004)