الصفحة 138 من 691

نسأل شيخنا الكريم عن تحية المسجد، هل يترتب على تركها عقاب وهل تندرج في السنن المثاب على فعلها غير المعاقب على تركها؟

الإجابة:

وبعد: هذه السنة من جملة السنن ذوات الأسباب، فهي سنة مؤكدة ولا تصل إلى الوجوب، فلو جلس قبل التحية لم يأثم، لكن فاته خير كثير وخالف الأوامر والإرشادات. والله أعلم.

السؤال رقم (9724)

: إذا دخل الرجل المسجد بقصد صلاة الضحى، فهل يجب عليه أن يصلي تحية المسجد، ثم يصلي صلاة الضحى، وكذلك سنة الفجر ؟

الإجابة:

يكفي أن يصلي ركعتين، فإذا دخل، وصلاة الظهر قد أقيمت كفاه أن يصلي الظهر، وتكون تحية المسجد، وإذا دخل، والفجر قد أقيمت اكتفى بالفريضة عن تحية المسجد، وإذا كان للصلاة سنة قبلها، كسنة الظهر، أو سنة الفجر، فصلى ركعتين ينويها سنة الفجر، أو سنة الظهر اكتفى بهما عن تحية المسجد، وكذلك إذا دخل لصلاة الضحى ركعتين اكتفى بهما عن تحية المسجد، أو دخل التهجد في الليل، فصلى ركعتين اكتفى بهما تهجدًا، وتحية المسجد، وذلك؛ لأنه حصل له جنس الصلاة. والله أعلم.

السؤال رقم (8698)

: بعض الإخوان عندما يدخل المسجد يبدأ بأداء تحية المسجد، أو السُنة الراتبة ثم يُسلم على من بيمينه وشماله والبعض الآخر يدخل ويُسلم أولا على الموجود من المُصلين ثم يؤدي السُنة ثم يُسلم على من بيمينه وشماله وحصل إنكار من البعض على البعض الآخر، والسؤال:

1ـ ما الحق في عمل كل من الفريقين ؟

2ـ هل يسوغ الإنكار في هذا الأمر ؟

3ـ البعض يجعل السلام الأول كما يزعم للملائكة فهل ورد بذلك الشرع؟ أفتونا مأجورين.

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت