الصفحة 139 من 691

يُفضل على من دخل على قوم وهم جلوس سواء في المجلس، أو المسجد أن يبدأهم بالسلام ولو كانوا مشغولين بالقراءة، أو بالصلاة ويردون بالإشارة، أو بالكلام في غير الصلاة وإن كان المكان خاليًا في المسجد نوى السلام على الملائكة، وفي الحديث: تُسلم عليه إذا لقيته ثم يُسن إذا قابلهم أن يُصافحهم بيمينه فيبدأ بالأيمن، أو بالأسن والأقرب، وقد ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما معناه: إذا تقابل المسلمان وتصافحا تحاتت خطاياهما وإن أخَّر المصافحة حتى يؤدي الراتبة، أو تحية المسجد جاز ذلك. والله أعلم.

السؤال رقم (8006)

: ما رأيكم فيمن يدخل والمؤذن يؤذن ثم يجلس وينتظر حتى ينتهي الأذان، ثم يصلي ركعتين هل في هذا مخالفة؛ لأنه جلس لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يُصلي ركعتين تحية للمسجد ما رأيكم فيمن يدخل المسجد والمؤذن يؤذن، أو سيشرع في الأذان ثم يُصلي تحية المسجد ولا يردد مع المؤذن، هل ينتظر الأذان، أو يُصلي تحية المسجد؟

الإجابة:

من دخل في حال الأذان فإنه يقف ويجيب المؤذن ثم يُصلي ركعتين قبل الجلوس فإن جلس قبل الصلاة لكونه مُرهقًا، أو يعجز عن القيام فله ذلك فإن كان قويًا سليمًا فقد خالف الحديث وترك السُنة بجلوسه قبل صلاة ركعتين مع أنها سُنة غير واجبة، وأما إذا دخل حال الأذان وكبَّر يُصلي تحية المسجد فإنه قد خالف أيضًا حديث الأمر بمتابعة المؤذن وهي سُنة مؤكدة، فالأفضل أن يصبر واقفًا ويجيب المؤذن ثم يُصلي ركعتين تحية المسجد، والله أعلم.

السؤال رقم (7840)

: ما حكم صلاة ركعتين تحية المسجد إذا دخلت المسجد بعد صلاة العصر قبيل المغرب ؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت