تجوز تحية المسجد في أوقات النهي أي: في الوقت المُوسع، ونرى أنها لا تجوز في الأوقات المُضيقة كوقت طلوع الشمس حتى ترتفع قيد رمح أي: نحو عشر دقائق، وإذا تضيفت للغروب أي: قبل غروبها بعشر دقائق، وإذا قام قائم الظهيرة أي قبل زوالها بنحو عشر دقائق، أما الأوقات الموسعة، فبعد العصر وبعد الفجر فأرى أنها تجوز فيها تحية المسجد، وركعتي الطواف وسجود التلاوة وصلاة الجنائز.
وأما البيت الحرام فتحيته الطواف لمن قدر عليه ولم يكن هناك زحام ولا مُضايقة، فإن شق عليه الطواف فتحيته الصلاة سواء كان ممن جاء للحج أو العمرة أو كان مقيمًا.
السؤال رقم (4132)
: هل تلزم تحية المسجد لمن دخله لحاجة ثم خرج؟
الإجابة:
تحية المسجد سنة مؤكدة في حق من دخل المسجد على طهر ثم أراد الجلوس فيه، فإن لم يكن على طهر شرع له الوضوء حتى يؤدي هذه السنة، فإن لم يجلس وإنما أخذ منه شيئًا أو كلم أحدًا ثم خرج فلا حاجة إلى هذه التحية لفقد السبب وهو الجلوس.
السؤال رقم (4131)
س: هل تحية المسجد واجبة أم سُنَّة ؟ وما صحة الحديث فيها؟
الإجابة:
هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س: هل يترتب على ترك تحية المسجد عقاب؟ وهل تندرج في السنن المثاب فاعلها غير المعاقب تاركها؟
هذه السنة من جملة السنن ذوات الأسباب فهي سنة مؤكدة ولا تصل إلى الوجوب، فلو جلس قبل التحية لم يأثم، لكن فاته خير كثير وخالف الأوامر والإرشادات. والله أعلم.
السؤال رقم (3536)
: إذا دخل المُصلي والمؤذن يؤذن الأذان الثاني، فهل الأفضل في حقه متابعة المؤذن، أو صلاة تحية المسجد ؟
الإجابة: