الأفضل في حقه أن يُؤدي تحية المسجد، فيُصلي ركعتين وقت الأذان، حتى يُنصت للخطبة، فإن إجابة المؤذن مُستحبة، والإنصات للخطبة واجبٌ تحرم فيه الحركة والعبث والكلام، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من مسَّ الحصى فقد لغا مع أنه إذا دخل بعد الأذان لم يجلس حتى يُصلي ركعتين، وأن على الإمام في حال الخطبة إذا رأى من جلس قبل صلاة ركعتين أن يُنبِّهه حتى يأتي بهما كما فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: قم يا سُليك فَصَلِّ ركعتين وتجوِّز فيهما وسُليك رجل من غطفان دخل فجلس فأمره صلى الله عليه وسلم أن يُصلي ركعتين خفيفتين.
السؤال رقم (3520)
: ما حكم صلاة تحية المسجد في أوقات النهي ؟
الإجابة:
هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س: تحية المسجد في أوقات الكراهة هل تحرم أو تُكْرَهُ؟ وما هي الصلاة التي تصليها بلا كراهة في أوقات الكراهة؟ وهل تحية البيت الطواف دون قصد الحج أو العمرة؟
تجوز تحية المسجد في أوقات النهي, أي في الوقت الْمُوَسَّع، ونرى أنها لا تجوز في الأوقات المُضيقة, كوقت طلوع الشمس حتى ترتفع قيد رمح, أي نحو عشر دقائق، وإذا تضيفت للغروب, أي قبل غروبها بعشر دقائق، وإذا قام قائم الظهيرة , أي: قبل زوالها بنحو عشر دقائق.
أما الأوقات الموسعة، فبعد العصر وبعد الفجر, فأرى أنها تجوز فيها تحية المسجد، وركعتا الطواف وسجود التلاوة وصلاة الجنائز.
وأما البيت الحرام فتحيته الطواف لمن قدر عليه, ولم يكن هناك زحام ولا مُضايقة، فإن شق عليه الطواف فتحيته الصلاة, سواء كان ممن جاء للحج أو العمرة أو كان مقيمًا.
السؤال رقم (2237)
: هل تجب تحية المسجد للشخص الداخل للمكتبة ؟
الإجابة:
نرى أن هذه المكتبة مُنفصلة عن المسجد؛ حيث إن الكثير يدخلون من الباب الذي خارج المسجد، فلا يلزمهم على هذا صلاة تحية المسجد.
السؤال رقم (472)
: هل يقصد الإنسان إذا دخل المسجد أن يُصلي تحية المسجد في الروضة ؟
الإجابة: