التحقت بالعمل منذ ما يقرب من خمس سنوات، ومنذ التحاقي بالعمل وأنا غير مرتاحة، وأرغب في تغيير العمل؛ لعدم استطاعتي أداءه على الوجه الأكمل، وقبل أن أفكر في الانتقال إلى مجال عمل آخر، أصلي صلاة الاستخارة؛ رغبة في أن تكون خطواتي على أساس صحيح، فينشرح صدري لترك العمل، وأسعى فعلًا في تغييره، ولكن سرعان ما أجد أن كل بوادر الأمل قد انطفأت، ثم يعود كل شيء إلى ما كان عليه، ومنذ ذلك الوقت وأنا أسعى لترك هذا العمل، ولكن دون فائدة.
هل صلاة الاستخارة في هذا الموضوع جائزة أم لا؟ وإذا كانت جائزة شرعًا فما الحكمة الإلهية من بقائي في العمل خمس سنوات، وأنا كارهة له ولم يتيسر لي أي تغيير له؟ أفتوني جزاكم الله خيرًا.
الإجابة:
لا تكرهي بقاءك في هذا العمل ولو مدة طويلة، فلربما يكون خيرًا من غيره، ومع ذلك عليك بالقيام بما في الاستطاعة من العمل حسب الجهد، فإن حصل تقصير، فهو مما يعفى عنه، ولا بأس بمحاولة الانتقال إلى غيره، ولا تيئسي من روح الله، ولا تستبطئي الإجابة، فعسى أن يكون خيرًا، وصلاة الاستخارة: سنة وفاضلة، ولعل الله علم أن البقاء في هذا العمل خيرًا من غيره ولو مع الكراهة النفسية. والله أعلم.
السؤال رقم (6146)
: هل يستخار في كل الأمور الصغيرة والكبيرة؟
الإجابة:
لا أرى ذلك فيما هو خير محض أو قد ظهرت مصلحته أو له مناسبة فلا يلزم في البيع ونحوه الاستخارة عند بيع كل سلعة صغيرة أو كبيرة أو عند كل معاملة كتأجير ورهن وصرف ونحوها وإنما تشرع إذا شك في عاقبة ذلك الأمر ولم يترجح عنده احتمال الفعل أو الترك كشركة كبيرة ورهن ووكالة وضمان وعقد نكاح وطلاق وفسخ ومعاملة لها أهمية ونحو ذلك فله الاستخارة لعدم معرفته بنتيجة ذلك فالله هو العالم بما فيه من خير أو شر والله أعلم.
السؤال رقم (7344)