ما هو القول الصحيح في صلاة التسبيح فقد قرأت في كتاب الترغيب والترهيب للمنذري وكتاب اسمه (مجالس أمالي الأذكار في صحة أحاديث صلاة التسبيح) للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني وكان -رحمه الله- ينكر صلاة التسبيح، ثم رجع عن قوله.
وقال تقي الدين السبكي صلاة التسبيح من مهمات مسائل الدين. وقال الديلمي صلاة التسبيح أشهر الصلوات وأصحها إسنادًا. صحح الحافظ ابن حجر صلاة التسبيح بعد أن كان ضَعَّفَ الحديث، للسيوطي كتاب في تصحيح صلاة التسبيح. قال الحافظ الدارقطني رحمه الله: أَصَحُّ شيء في فضائل الصلوات: صلاة التسبيح، نص جماعة من العلماء على استحباب صلاة التسبيح منهم البغوي وأبو المحاسن وقال الروياني صلاة التسبيح مُرَغَّبٌ فيها، يُسْتَحَبُّ أن يعتادها ولا يتغافل عنها. لابن الصلاح كتاب في تصحيح صلاة التسبيح. وللسيوطي كتاب في تصحيح صلاة التسبيح. وقال البيهقي كان ابن المبارك يصلي صلاة التسبيح، ويتداولها العلماء الصالحون. وقال العالم الزاهد عبد العزيز أبو عثمان ما رأيت للشدائد والغموم مثل صلاة التسبيح. وقال الحافظ: روي هذا الحديث جماعة من الصحابة. وصححه جماعة منهم أبو بكر الآجري والحافظ المقدسي وقال أبو بكر بن أبي داود قال أبي ليس في صلاة التسبيح حديث صحيح غير هذا الحديث. وقال الحاكم قد صحت الرواية عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عَلَّمَ ابن عمه صفة صلاة التسبيح. فما رأي سماحتكم في هذه الأقوال من حيث الصحة والضعف.
الإجابة: