لم يَرِدْ في صلاة الحاجة أثر بَيِّنٌ، وإنما ورد ذكر صلاة الاستخارة: إذا همَّ بِأَمْرٍ وتوقف في صلاحيته، صلى ركعتين، ثم دعا بِدُعاء الاستخارة.
وورد أيضًا: صلاة التوبة والاستغفار، وذلك يَعُمُّ كل حاجة يتوقف فيها، والأصل أن صلاة الاستخارة تكون للمنفرد، وأما صلاة التراويح والتهجد والوِتْرِ فتصح جماعة، ويدعو في قنوت الوتر، ويُؤَمِّن المأمومون على دُعائه، ويرفع الجميع أيديهم بالدعاء، ولا أذكر دليلًا على صلاة الحاجة حسبما ذُكر في السُّؤال.
حكم تارك الصلاة
السؤال رقم (12729)
: رجل تزوج وهو لا يصلي ثم تاب إلى الله فما حكم العقد الذي عقده قبل توبته؟
الإجابة:
في ذلك قولان للمشايخ:
1-بعضهم ألزم في تجديد العقد وجعل العقد السابق إذا كانت المرأة صالحة وهو لا يصلي فاسدا ، وأمر بتجديد العقد بعد التوبة فيأتي إلى وليها ويقول له جدد لي العقد بشهادة فلان وفلان فيقول زوجتك ابنتي اشهد يا فلان ويا فلان قد قبلت بشهادتهما ، ويكفي ذلك لتجديد العقد.
2-القول الثاني من المشايخ من قال: تكفي التوبة ، فإذا تاب وأناب يكون في ذلك عذر له فيما مضى وأما إذا كان الزوجان لا يصليان فتابا جميعا فإنهما يقران على ما كانا عليه.
السؤال رقم (12703)
: هل يلزم من لا يصلي وأراد الصلاة أن يدخل في الإسلام بقول أو عمل أم أنه مسلم بالفطر؟ فأنا لا أعلم منذ متى كنت أصلي فهل يلزمني الدخول في الإسلام بهذا القول أو العمل ؟
الإجابة:
عليه التوبة والصدق مع الله والتزام المحافظة على الصلاة فيما بقي من عمره فيستقبل عمرًا جديدًا ولا يلزمه أن ينطق بالشهادتين ولا ينوي الدخول في الإسلام من جديد لأنه لم ينكر توحيد العبادة ولم يجحد في الظاهر الرسالة ولا شك أن ترك الصلاة كفر حسب ما ورد في الأحاديث لكن من كان تاركًا لها ثم عزم على المحافظة عليها وندم على تركها كفاه النية الصادقة وملازمة الصلاة بقية حياته والقيام إلا كان وتجنب المحرمات .