من مات سكران فهو صاحب كبيرة مصر عليها ولكن ذلك لا يخرجه من الإسلام ولكن لا يصلي عليه الإمام من باب الزجر عن مثل عمله بل يصلي عليه قومه وغيرهم، فأما تارك الصلاة جاحدا لها منكرا لوجوبها فإنه كافر فلا يصلى عليه، فإن كان مقرا بوجوبها وإنما تركها كسلا وتهاونا، فالأقرب أيضا الحكم بكفره، وعلى هذا لا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين، وأما المرأة المسلمة التي أبواها مسلمان إذا تزوجت كافرا وماتت وهي في ذمته فإن فعلها هذا يعتبر ردة وكفرا فلا يصلى عليها؛ فإن كان وليها قهرها وألزمها به فهو العاصي وتعتبر معذورة لإكراهها، وإن كانت هي زوجت نفسها بالكافر فقد جمعت بين محذورين وذلك ردة منها. والله أعلم.
السؤال رقم (10047)
: كيف أبدأ حياة نظيفة؟ وما هي عقوبة تارك الصلاة؟
الإجابة:
عليك أولا: إصلاح النية والقصد والعزم والتصميم على فعل الخير، والإقلاع عن السيئات.
وثانيا: عليك بمجالسة الصالحين واختيار الشباب الطيب وصحبتهم ليلا ونهارا، وفي أوقات الفراغ وفي المكتبات الخيرية، وأوقات المذاكرة والرحلات ونحو ذلك.
وثالثا: عليك بتعويد نفسك المحافظة على الصلوات في الجماعة والتقدم إلى المساجد والإكثار من نوافل الصلاة قبل الفريضة وبعدها، والاشتغال بالذكر والدعاء.
ورابعا: عليك الانقطاع عن السفهاء والأشرار وأهل اللعب والمعاصي وهجرهم والبعد عنهم، والله الموفق.
أما ترك الصلاة فلا شك أنه كفر كما ورد في الحديث، وأن هناك من فرق بين الجاحد والمتكاسل، لكن النصوص صريحة في التكفير. والله أعلم.
السؤال رقم (10025)
: لي والدة لا تصلي منذ زمن بعيد ولها على هذه الحالة مدة طويلة، وقد توفي والدي وليس لها إلا أنا، فما هي مدى العلاقة التي تكون بيني وبينها في حدود الشرع؟
الإجابة: