عليك نصحها وإرشادها وتخويفها من العذاب، وبيان أهمية الصلاة وركنيتها وعظم شأنها، وحكم تاركها مما تعرف أو تسأل عنه، فإن لم تقدر فاجلب أحد الأخوة العارفين لنصحها وتوجيهها، فإن لم تقبل فخوفها بالمقاطعة والهجران وقطع الصلة منك ومن غيرك، فإن أصرت وعاندت فجرب مقاطعتها والبعد عنها رجاء أن تتوب وتحافظ على الصلاة، فعند ذلك راجع صلتها وبرها ما بقيت على الإسلام وأركانه. والله أعلم.
السؤال رقم (10000)
: ما حكم التأجير لشخص قد عرف عنه أنه لا يصلي مع الجماعة ؟ وما الحكم إذا أجر له منزله وهو لا يعلم أنه لا يصلي مع الجماعة إلا بعد أن سكن المنزل؟ هل يخرجه من المنزل أم لا بد من شرط سابق عند العقد؟ أفتونا مأجورين.
الإجابة:
وبعد: لا يجوز تمكين العصاة من المنازل، وإن التارك للصلاة من أكبر العصاة، فالواجب اشتراط المحافظة على الصلاة عند العقد، فإذا أخل بالشرط يتمكن المالك من طرده، فإن لم يشترط عند العقد فعليه أن يخبر إمام المسجد والجيران في رفع أمره إلى الهيئة رجاء أن يتأثر، فإن لم يتأثر فبعد تمام سنته لا يجدد له العقد إلا إذا اشترط عليه المحافظة على الصلاة مع الجماعة، ومتى أخل بالشرط بشهادة أهل المسجد تمكن المالك من طرده. والله أعلم.
السؤال رقم (9654)
: لي أخ لا يشهد الجماعة أبدًا، ولا يصلي في البيت، ولا في غيره، وقد هجره أخي الأكبر، أما أنا، فأستعمل معه الأسلوب اللين لعله يرجع، ولكنه مصر على ما يعمل به، بل إنه أثر على إخواني، ويحاول سحبهم إلى ذلك، وحاولنا معه بالشريط، والكتاب، ونصح أهل العلم له فلم يجد ذلك، فهل أهجره أنا أيضًا، وجميع أهلي؟ أم أستمر في نصحه، وآكل معه وأشرب؟ وهل أنا آثم في ذلك مع أنني أعاملة كشخص مسلم؟ الرجاء التفصيل لهذا لعل الله عز وجل، أن يكشف هذا الأمر الذي نحن فيه؟
الإجابة: