نقول: الواجب عليكم أن تشددوا عليه أنت، وأبواه، وإخوتك، ولا تلينوا معه القول، والشدة التي تفعلونها:هي الرادع لأمره، وأنتم قد حاولتم وبذلتم النصح، ولما لم يستجيب ما بقي إلا الشدة، اتصلوا بمركز الهيئة، حتى يأتوا إليه، فهم أول مرة يهددوه، ويأخذون عليه التعهد بالمحافظة على الصلاة، ويكتب على نفسه الالتزام بالمحافظة، فإذا أصر عند الهيئة وقال: لا أصلي، ولا أطيع، فإن عند الهيئة صلاحية في سجنه، وفي جلده مدة معلومة، وجلدات معلومة عندهم، وإذا كتب على نفسه التعهد، ولكنه لم يفعل، أحضروه مرة ثانية، وعاقبوه بالعقوبة الرادعة، فلعل هذا يكون سببًا في ردعه، ولا تتركوه على هذا، وإذا لم تستطيعوا ذلك، فواجب عليكم أن تقاطعوه أنت، وأمه، وأبوه، وكذلك إخوته، وتخرجوه من منزلكم إذا أيستم من رده إلى الخير، أما ما دمتم ترجون ذلك، فافعلوا كل وسيلة لاهتدائه. والله أعلم.
رقم الفتوى
موضوع الفتوى
أسباب منع المطر
السؤال
س: ما أسباب منع القطر (المطر) ؟
الاجابة
من أعظم أسبابه الذنوب والمعاصي، فمن عقوبتها حرمان الأمة من فضل الله تعالى، وواسع عطائه، كما قال تعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ أي أن المصائب التي تنزل بكم: ومنها القحط، والجدب من أكبر أسبابها ذنوبكم التي اكتسبتم، ومع ذلك فإنه يعفو عن كثير منها، وإلا لأهلكهم جميعًا كما قال تعالى: وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ أي لو عاقبهم بذنوبهم التي اكتسبوها لعذبهم عاجلًا غير آجل.