الصفحة 178 من 691

لا خلاف بينهم أنه يُقتل إذا امتنع من أداء الصلاة، ورجح الجمهور أنه إذا أصر على الترك واستمر عليه وقال: لا أصلي ولو قطعتموني إربًا إربًا، فإنه إذا قُتل والحال هذه يُعتبر كافرًا فلا يُغَسَّل ولا يُكفَّن ولا يُصلى عليه ولا يُدفن في مقابر المسلمين، فإن إصراره على الترك أدخله في الكُفر؛ حيث دل على جحوده لما جاءت به الشريعة ولما بلغه -صلى الله عليه وسلم-، ومن جحد شيئًا معلومًا من الدين بالضرورة فهو كافر مع كثرة الأدلة المُصرحة بكُفر تارك الصلاة، ولا يمكن تأوليها، والله أعلم.

السؤال رقم (7486)

: لدي مشروع وقد أبرمت عقدًا مع مؤسسة وطنية لتنفيذ ذلك المشروع، وأثناء التنفيذ اتضح لي أن أحد مُنفذي المشروع وهو سوري الجنسية وديانته مسلم لا يُصلي مع الجماعة في المسجد ولا مع العُمال وقد نصحته كثيرًا بالصلاة وكذلك العمال نصحوه ولم يمتثل للنصيحة بل يُصر على ترك الصلاة عمدًا جهارًا نهارًا، فهل عليَّ إثم وذنب في استمراره بالعمل وهو لا يُصلي ؟ وما هي الخيارات التي ألجأ إليها في المؤسسة التي تُنفذ المشروع ؟

الإجابة:

أرى أن ترفعوا أمره إلى مركز الهيئة ليأخذوا عليه التعهد، فإن تاب وإلا سجنوه وجلدوه.

السؤال رقم (7322)

: ما هي عقوبة تاركة الصلاة ؟

الإجابة:

عقوبته في الدنيا أن يجلد ويضرب إلى أن يصلي أو يموت، ولابد أن يستتاب ويهدد، ويقال له: إما أن تصلي أو نقتلك، فإن أصر وامتنع ولم يقبل الصلاة فإنه يقتل، ويعامل كمعاملة الكفار: فلا يغسل، ولا يكفن، ولا يُصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين، ولا يرثه: أبواه المسلمان، ولا زوجته، أو أولاده المسلمون، وأما عقوبته في الآخرة فأمره إلى الله - تعالى -.

السؤال رقم (7253)

: ما حكم من ينام عن الصلاة مع استطاعته استخدام ساعة التنبيه ولكن يعتذر بأنه مرهق، ومتى صحي من نومه أدى ما عليه من الصلوات؟ وما هو قول جمهور العلماء؟ وهل يكفر؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت