الصفحة 182 من 691

حكم تارك الصلاة أنه كافر إذا تركها عنادًا وامتنع من أدائها ودعي إليها فأصر واستكبر وصبر على القتل، ففي هذه الحال يحكم بكفره، سواء في الجزائر أو في السعودية وأما قبل أن يُدعى إليها وتقام عليه الحجة فلا يحكم بكفره إذا كان ينتسب إلى الإسلام ويدين بالشهادتين ولا يعرف الأدلة وما أقيمت عليه الحجة، ولا بلغته أدلة الأحكام، وقلد من يراه في مجتمعه مع الكثير الذين قد يثق بهم وهم لا يصلون، ففي هذه الحال لا يجوز قتله قبل دعوته وإقامة الحجة عليه.

السؤال رقم (5784)

: شاب مسلم عاقل كان يصلي قبل دخوله الجامعة، ثم ترك الصلاة طيلة وجوده في الجامعة وهي خمس سنوات، ثم تاب وعاد إلى الصلاة ولله الحمد بعد تخرجه من الجامعة، ما حكم السنوات الخمس الفائتة التي قبل التوبة، مع العلم أن الشاب لم ينكر فريضة الصلاة لخمسة سنوات الفائتة، أم أن التوبة كافية؟ وما حكم الإسلام في ذلك؟

الإجابة:

عليه التوبة النصوح، وعليه أن يكثر من الأعمال الصالحة ومن النوافل والعبادات والصلوات والذكر والدعاء والقراءة، والدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولعله بذلك يمحو الله عنه ما وقع فيه من المخالفات. والله أعلم.

السؤال رقم (5672)

: هناك أشخاص يصومون ولا يصلون فهل يقبل صيامهم ؟

الإجابة:

إذا كان تركهم للصلاة تركًا كليًا بحيث لا يصلونها جماعة ولا فرادى، ولا في البيوت ولا في المساجد، فإنه يحكم بكفرهم ويدعون إلى الصلاة ويخوفون، فإن تابوا وإلا قتلوا، وحكم بكفرهم، ولا ينفعهم صيامهم.

السؤال رقم (5671)

: ما رأيكم في شخص يصلي ثم يترك الصلاة بعد مدة ثم يصلي ثم يتركها ثم يرجع إليها فما حكم الإسلام في مثل هذا؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت