يجب على مثل هذا التوبة النصوح والرجوع إلى الله، وعدم ترك الصلاة ولو وقتًا واحدًا، وإذا ترك الصلاة وجب على من حوله نصيحته وتحذيره وتخويفه وترغيبه في التوبة، فإذا عاد فإنه متهاون فيستتاب، فإن تاب وإلا قتل، وقتله يكون كفرًا إذا أصر على الترك بدون توبة.
السؤال رقم (5493)
: معلوم أن بلوغ المرأة يكون بعلامات غير الحيض فإذا ظهرت عليّ إحدى هذه العلامات ولم أصم في ذلك الوقت شهر رمضان لأكثر من سنة علما بأني لم أكن أصلي في ذلك الوقت ولم أحافظ على الصلاة إلا بعد نزول الحيض فهل يجب علي القضاء أم لا؟
الإجابة:
بلوغ المرأة والرجل بالاحتلام مع الإنزال، وبنبات الشعر الخشن حول الفرج، وبتمام خمسة عشر عامًا، فإذا ظهرت إحدى هذه العلامات على الرجل أو المرأة وجب صيام شهر رمضان، ووجبت الصلوات المكتوبة، فمن ترك الصيام بعد البلوغ سنة أو سنوات لزمه القضاء ولو متفرقًا وعليه مع القضاء كفارة إطعام مسكين عن كل يوم، وأما ترك الصلاة فلا يلزم فيه القضاء، وإنما عليه الإكثار من النوافل والتطوعات في الليل أو النهار لما في القضاء من المشقة
السؤال رقم (5419)
: أنا متزوجة، وزوجي منذ زواجنا لا يصلي إلا يوم الجمعة، وعندما تحدثت معه قال: ادعي لي ربكِ ليهديني، فما حكم الحياة مع هذا الرجل؟ وهل أطلب الطلاق؟
الإجابة:
لا يجوز البقاء مع هذا الزوج الذي يترك الصلوات المكتوبة ويعترف بضلاله، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة فإن تاب وأناب وحافظ على الصلاة جاز البقاء معه، وإلا وجب رفع أمره حتى يحصل الفسخ والإبعاد عن هذا الرجل.
السؤال رقم (5225)