هذا الحديث روي مرفوعًا ولكنه موضوع غير ثابت، والحديث الذي في آخره: من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور... هذا أيضًا لا يصح، ولكن يجوز نشره على أنه موعظة وأنه أثر من الآثار وموجود في كثير من الكتب التي لا تعتني بالصحيح، ولا بأس بنشره على أنه للتخويف والتحذير. والله أعلم.
السؤال رقم (3449)
: ما حكم المتهاون في أداء الصلاة حيث إنه يُصلي أحيانًا ويترك الصلاة أحيانًا؟
الإجابة:
هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س: ما حكم تارك الصلاة، والذي لا يقيم الصلاة في وقتها؟
المعروف والمشهور أن ترك الصلاة كفر مخرج من الملة ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة فعلى هذا يُستتاب تارك الصلاة، فإن تاب وإلا قُتل، وإذا صبر على القتل قُتل مُرتدا فلا يرثه أقاربه المُصلون، وأما الذي يُؤخر الصلاة عن وقتها فإنه كافر كفر عملي ومُستحق للوعيد، وبه فُسر قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ أن المراد بالسهو تأخير الصلاة عن وقتها، والله أعلم.
السؤال رقم (3415)
: امرأة منذ بلوغها وهي لا تُحافظ على الصلاة سواء بالترك أو تُصلي وتترك، وكذلك الصيام في رمضان علمًا أنهم يعيشون في مجتمع يكثر فيه البدع والخُرافات، فهل يلزمها قضاء الصلوات والصيام في الفترة الماضية علمًا أنها منذ ما يزيد عن الثلاث سنوات تُحافظ على الصلوات وكذلك الصيام والنوافل؟
الإجابة:
لا يلزمها قضاء الصلوات التي تركتها في الزمن الماضي ولا قضاء الصيام، وحيث إنها قد تابت منذ ثلاث سنين وحافظت على الصوم والصلاة؛ فإن عليها أن تُكثر من نوافل الصلاة والصوم كالتهجد وصلاة الضحى والرواتب وصيام كل اثنين وخميس وما أشبه ذلك، ولعلها بذلك يُكفر الله ما مضى من ترك الصلاة والصوم. والله أعلم.
السؤال رقم (2910)