الصفحة 186 من 691

ما الحكم في امرأة تزوجت رجل وكان عنده امرأة أولى لكنه قال لهذه الزوجة الثانية أنه سوف يُطلق الأولى ويتركها، والآن الثانية متزوجة لها سنة وزوجها هذا لا يحافظ على صلاة الجماعة في المسجد ويريد أن يُرجع زوجته الأولى، وزوجته الثانية متضايقة بسبب ذلك وبسبب عدم محافظته على الصلاة، فهل يجوز لها أن تطلب الطلاق ؟

الإجابة:

عليها أن تنصحه عن ترك الصلاة أو التخلف عن صلاة الجماعة؛ فإن ذلك معصية ومن كبائر الذنوب، ولا يجوز لها أن تشترط عليه طلاق امرأته الأولى، ولا أن تطلب الطلاق لأجل مُراجعته لزوجته الأولى، لكن إذا كانت قد اشترطت ألا يتزوج عليها وألا يكون معها ضرة تُضايقها فلها شرطها والحال هذه، وعليها أن تتحمل وتصبر، فإذا لم تستطع جاز لها أن تُطالبه بما شرط لها لقوله النبي صلى الله عليه وسلم: إن أحق الشروط أن توفوا بها ما استحللتم من الفروج .

السؤال رقم (2770)

: إذا ترك الزوج صلاة فريضة واحدة عمدًا حتى خرج وقتها ما حكم زواجه ؟ علمًا بأني كثير الشك في الطلاق وفي الكلام القلبي منذ عقدت؟

الإجابة:

عليه أن يتوب ويقضي تلك الصلاة ويُحافظ على الصلوات الباقية ولا يضره هذا الأمر من جهة زواجه، وننصحك أن تقطع التوهمات والشكوك في أمور الطلاق.

السؤال رقم (2687)

: مرفق لكم مع الرسالة 3 نشرات وهي (عقوبة تارك الصلاة) ، و (نص لرقية) ، و (دعاء) أرجو أن تبينوا لنا ما ورد فيها هل هو صحيح ؟

الإجابة:

أما نشرة (عقوبة تارك الصلاة) فجاءت في حديث مرفوع، ولكنه مكذوب وموضوع ذكره الشيخ دحلان في كتاب له عن الصلاة، ولا يُعرف له إسناد مُتصل لا صحيح ولا ضعيف، ويذكره كثير من الذين يكتبون في المواعظ ويكون ذكره من باب الزجر عن المعاصي، ومنها ترك الصلاة، ولكن لا يُوثق بأنه صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت