وأما نشرة (من عنده مشاكل صحية أو نفسية أو اجتماعية) ، فهذه التعوذات والرُّقى والأوراد لا بأس بها، وتوجد في كثير من كتب الأوراد وكُتب الأدعية، أو يوجد أكثرها كما في: (الْوِرْدُ المُصطفى المُختار) وغيره، فلا بأس باستعمالها في أذكار الصباح والمساء، أو في غير ذلك من المُناسبات مع التمشي على ما فيها من الوصايا النافعة.
وأما النشرة الثالثة فلا بأس بها، فإنها دُعاء وذكر، وأوراد نافعة مأثورة، يكثر قراءتها في كتب الأوراد، فلا بأس باستعمالها مع وجوب الاعتماد على الله تعالى.
السؤال رقم (2616)
: زوجي يترك بعض الأوقات لا يصليها، ويتهاون فيها، وينشغل ببعض أعماله ويترك الصلاة وحاولت معه عدة مرات، ويقول: أنا أصلي، وأنا لم أَرَهُ يُصلي وبعض الأوقات يُحافظ عليها، ويحث أبناءه عليها، وأنا محتارة؟
الإجابة:
عليكِ أن تُذَكِّرِيه كل وقت، وتَحُثِّيه على أداء الصلاة في وقتها، وترك كل شغل يعوق المُصلي، وإذا ادعى أنه يُصلي فهذا يرجع إلى ذمته، سيما إذا كان يُحافظ عليها في بعض الأوقات، ويحث أبناءه عليها.
السؤال رقم (2572)
ـ هل أُقَدِّمُ فيهم شكوى إلى المحكمة لأبرأ منهم ؟
الإجابة:
عليك أن تُكرر نصيحتهم، وتأتي لهم بمن ينصحهم من الشباب الصالحين، وطلبة العلم، وإذا أصروا واستكبروا فارفع بأمرهم إلى مركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر، رجاء أن يأخذوا على أيديهم، فعندهم صلاحيات في الحبس، والْجَلْدِ والتوبيخ والتعزير، ولك أيضًا أن ترفع بهم إلى المحكمة، حتى يحكموا فيهم بما يُناسبهم.
السؤال رقم (2571)
ـ هل إذا تركوا فرضا من الفروض عمدًا وباستمرار، كصلاة الفجر، ثم صلوا صلاة أخرى، هل يُعَدُّون مسلمين أم لا ؟
الإجابة: