الصفحة 188 من 691

مَنْ ترك فرضًا من الفروض عمدًا، وباستمرار كصلاة الفجر ولم يَقْضِهَا، ودُعِيَ إليها، وامتنع وأَصَرَّ على الترك، فإن هذا كُفر، ولا يُكَفِّر عنه فعل الصلاة التي بعدها، ومع ذلك لعلهم إذا ذُكِّرُوا أن يتذكروا، وإذا أُمروا بالصلاة أن يقضوها، ولو بعد خروج وقتها، حتى لا يُحكم بكُفرهم بسبب الاستمرار على الترك، فمن استمر على ترك صلاة من الخمس ولم يقضها، ونُصِحَ فلم يقبل؛ فإنه يُحكم بكفره، ولا تُكفِّر عنه بقية الصلوات.

السؤال رقم (2477)

: تقول بأنها في السابق لم تكن تصلي الفجر، وقد تابت الآن، فهل عليها أن تعيد ما تركته في السابق ؟

الإجابة:

عليها أن تَصْدُق التوبة، وتُحافظ على الصلوات، وتُكثر من التَنَفُّل، وتستغفر الله، وتتوب إليه، ولا تُطالب بقضاء ما تركته في السابق من الصلوات، والله يقبل التوبة عن عباده، ويعفو عن السيئات.

السؤال رقم (2476)

: هذه الممرضة زوجها لا يُصَلِّي أبدًا، لا في البيت، ولا في المسجد، وقد حاولت معه، ولكنه يرفض، فماذا عليها أن تفعل ؟

الإجابة:

لا يجوز لها البقاء مع هذا الزوج؛ فإن ترك الصلاة كُفرٌ كما ورد ذلك في الأحاديث، فلها -والحال هذه- أن تطلب الْفَسْخَ أو الخُلع إذا أَصَرَّ على هذا الترك، ولها أن ترفع بأمره حتى يُعاقَبَ العقوبة الرادعةَ، فيُستتاب، فإن تاب وإلا قُتِلَ.

السؤال رقم (1775)

: إن لي أبًا لا يصلي، ويسب الدين، ويقول: الكلام الفاحش على أمي، وإخوتي، ويؤذي جيرانه منذ زمن طويل، وهو يمارس هذه الصفات، ماذا علينا نحوه؟ وهل تجوز معاشرته؟ وهل يجوز لنا أن نأكل أكله، ونحن لا نعلم إن كان به سحر، أو مس؟ وهو حتى الآن لا يُصلي؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت