إذا كان هذا الوالد معه عقله، وإدراكه، ومعرفته في أموره الدُنيوية، وتدبيره لشئون حياته، وحفظه لأمواله ؛ فإنه يكفر بترك الصلاة، ومسبة دين الإسلام ويأثم بالكلام الفاحش على زوجته، وأولاده، وعلى أذى جيرانه، فيجب على أولاده، وأهله نُصحه، وتحذيره من هذا الكُفر رجاء أن يتأثر ويتوب، ثم تجب مُقاطعته، بمعنى عدم مُجالسته، ومُؤانسته، ومُضاحكته، ومُؤاكلته، فإن لم يتب رُفع بأمره إلى وُلاة الأمور للأخذ على يده، وعقوبته، ولو بالقتل إذا لم يتب، أما إذا كان مُصابًا بسحر، أو صرع فإنه لا يُؤاخذ بما يقول: ويلزم علاجه بالرقية الشرعية، حتى يُشفى بإذن الله. والله أعلم.
السؤال رقم (1738)
: لم أكن أصلي من قبل، وكنت أصلي، ثم أقطعها لسبب، أو لآخر، هل علي كفارة، أو ما يُسمى بالقضاء؟
الإجابة:
عليك التوبة الصادقة في بقية حياتك، والمُحافظة على الصلاة، والحرص على أداء الصلوات في مواقيتها، ولا يلزمك كفارة، ولا قضاء لما سبق، ولكن عليك الإكثار من نوافل الصلوات: كقيام الليل، وصلاة التهجد، وصلاة الضحى، والمُحافظة على الرواتب قبل الفرائض، أو بعدها، وكثرة الاستغفار بالأسحار، ودُعاء الله تعالى، والتوبة إليه توبة نصوحًا؛ فلعل ذلك يُكفر ما مضى من الإهمال والتفريط. والله أعلم.
السؤال رقم (1716)
: أنا رجل متزوج، تزوجت منذ 5 سنوات من فتاة مسلمة كانت تؤدي صلاتها، ولكنها بدأت تتهاون في الأعوام الأولى من زواجنا، حتى انقطعت عنها نهائيًا، رغم إصراري عليها بأدائها، وكانت تتحجج بمعاشرتي لها في الفراش، ولا تستطيع الاستحمام، رغم أن ذلك كل ليلة اثنين وجمعة؟
الإجابة: