الأدلة الواضحة صريحة في كفر تارك الصلاة، سيما إذا دُعِيَ إليها فامتنع وأَصَرَّ على الترك، وهُدِّدَ ولم يرتدع؛ فإن ذلك دليل على الجحود لها، أو عدم القناعة بفائدتها وأهميتها، وفي ذلك إنكار لشرع الله، وتركٌ لطريقة المسلمين، فيكون ذلك مُخْرِجًا من الملة، مُبيحًا للدم والمال. فعلى هذا نقول: عليك بنصيحة والدك وغيره ممن يترك الصلاة، وعليك بإقناع مثل هؤلاء، وبيان أن فعلهم هذا تَهَاوُنٌ بشرع الله، ومخالفةٌ لسُّنَّةِ النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإن الأحاديث صريحة في الكفر، مثل قوله صلى الله عليه وسلم لما ذكر الصلوات الخمس: مَنْ حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة من النار، ومَنْ لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة، وحُشِرَ مع فرعون وهامان وقارون وَأُبَيِّ بن خلف يعني أنه يكون مُقارنًا لأئمة الكفر، وأما فتوى فضيلة الشيخ الألباني رحمه الله: فإنه تساهل في تلك الفتوى، وَتَكَلَّفَ في صرف الأدلة عن ظاهرها، وحمله على ذلك واقعُ أهل بلده، وكثرة الذين تركوا الصلاة في دولته، فخاف إذا صرح بكفرهم أن يكثر الذين يُنكرون عليه، كما فعل ذلك في إباحة كشف المرأة لوجهها!! نظرًا لما هو واقع في تلك البلاد.
السؤال رقم (1495)
: ما رأي فضيلتكم فيمن يصلي الصلوات المكتوبة في رمضان فقط، فإذا خرج شهر رمضان ترك الصلاة أو لا يصلي إلا قليلا ؟ وهل يقبل الله منه صيامه وقيامه؟
الإجابة: