يظهر أن ذلك لأجل الكبر والهرم إن كانت كبيرة السن، أي: فوق الثمانين عامًا، وإن كانت دونها فيمكن أنه لمرض حصل لها في العقل لأجل مصيبة، أو خبال بسبب روعة، أو ذعر حصل لها، ويمكن أن يكون بسبب صرف وعمل شيطاني من أعمال السحرة والمشعوذين، ولكم علاجها عند القراء من أهل الصلاح والاستقامة، ويكون ذلك بالرقية المباحة التي يتعاطاها أهل التجربة في ذلك. وعلاجها أيضًا عند الأطباء المعتبرين العارفين بالأمراض النفسية وما يعْرِض للإنسان بسبب النسيان وسرعة الغضب ونحو ذلك، فإن لكل داء دواءً يزيله، واحرصوا على تعليمها الأذكارَ والأدعية والأوراد والأعمال الخيرية. وأما فعلها للصلاة قبل الوقت أو قصر العشاء أو الانصراف قبل إتمام الصلاة، فإنه مما لا حرج فيه عليها؛ لنقص العقل منها، فيعفى عنها ذلك، مع مراعاتها وتذكيرها بما تركت إن كانت تتقبل، والله أعلم.
السؤال رقم (5646)
: ما حكم وضوء وصلاة المريض الذي ليس بكامل قواه العقلية مثلا يصلي الفريضة أكثر من مرة ناسيا أنه صلاها من قبل، ويصلي مثلا صلاة المغرب قبل وقتها ظانًا أنه وقت صلاة المغرب، ويصلي الرباعية ركعتان بدلا من أربع ركعات، ويغسل قدميه قبل غسل اليدين والوجه، وهو مريض بجلطة في المخ، وأحيانًا أنبهه إلى ذلك وأحيانًا لا أكون عنده، فهل يلحقني إثم على ذلك حيث أنه متوفى الآن؟
الإجابة:
يظهر أن هذا الفعل من نقص في الإدراك والعقل، أو من شدة الآلام التي تخلف الفكر، فعلى هذا إذا دخل الوقت فإن عليه أن يصليها على حسب ما يذكر وما يعقل، وعلى أهله أن يعلموه وأن يخبروه بدخول الوقت، والأولى أن يكون عنده من يذكره، وحيث أنه قد توفى فلا حرج على أهله فيما مضى ولا قضاء عليه.
السؤال رقم (9410)
: هل يجوز للمرأة النفساء أن تصوم وتصلي وتحج قبل أربعين يومًا إذا طهرت؟
الإجابة: