الصفحة 203 من 691

قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع فإذا بلغ الطفل سبع سنين ذكرًا كان، أو أنثى فعلى أبويه أن يُعلماه صفة الوضوء، وكيفية الطهارة، وأهمية الصلاة، وعدد الصلوات، وما يُقال في كل ركن، ويحثونه على الصلاة في وقتها، ويبينون له أهميتها، لعله بذلك يُحبها ويألفها، فإذا بلغ عشر سنين شُدد عليه، وضُرب ضرب تأديب عن التخلف عنها، لعله أن يُحبها ويألفها، ويعرف الإثم المُترتب على تركها، وأن من تركها فقد كفر إذا كان مُكلفًا، وأنه يُقتل إذا دُعي إليها، وامتنع من أدائها. والله أعلم.

السؤال رقم (12858)

: بعض المرضى المصابين بالصرع أو السحر يمكثون فترة تزيد عن الثلاث أيام بلياليها دون وعي أو إدراك، فما حكم ما فاتهم من صلاة خلال تلك الفترة ؟

الإجابة:

هذه الفترة الطويلة لا تكليف عليهم فيها فلا يقضون ما تركوه من الصلاة ونحوها لفقد العقل ومشقة القضاء؛ فقد يمكث أحدهم في الغيبوبة مدة طويلة فيلحق بمن رفع عنه القلم. وأكثر ما روي قضاء عمار لما أغمي عليه ثلاثة أيام فقضاها. والأصل براءة الذمة لعدم التمكن فلا يلحقه ذنب.

السؤال رقم (9746)

: أصبحت إحدى محارمي كثيرة النسيان، لا تعرف الأوقات، فربما صلت المغرب قبل الغروب، وصلت العشاء ركعتين، أو انصرفت من الصلاة قبل نهايتها، كما صارت سريعة الغضب لأتفه الأسباب، فتُسْمِعُنا الكلمات الجارحة، حتى أمام الضيوف، ونحن في حيرة من أمرها، فوجِّهُونا: ماذا نفعل وفق شرع الله؟ وماذا يلزمها نحو دينها والحالُ ما ذُكِرَ؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت