الصفحة 202 من 691

هؤلاء الطلاب الذين دون العاشرة لم يبلغوا سن التكليف، وإنما يؤمرون بالصلاة من باب التدريب والتعليم، حتى يألفوها ويعرفوا كيفية أدائها، فبعد البلوغ يؤدونها كاملة، وإذا كانوا لا يميزون فإنه يتسامح معهم، ولكن يعلمون كيفية الطهارة وإزالة النجاسة، والحرص على تطهير فرش المساجد، وإذا صدر من أحدهم بعض الأخطاء، كدخوله الحمامات بجواربه، فالأصل الطهارة، فإن الحمامات عادة مبلطة والبلاط نظيف، وعادة الأطفال أنهم يتحاشون من أثر النجاسة، فلا بأس بمصافتهم وإلزامهم بالصلاة على وجه التدريب والتعليم، ليألفوا الصلاة ويحبوها. والله أعلم.

السؤال رقم (3635)

: نقوم في المدارس الابتدائية بمُصَافَّةِ الصبية في سن السادسة والسابعة من العمر أثناء صلاة الظهر، يكونون عن اليمين والشمال ومن الخلف ومن الأمام، وبأعداد كبيرة، مع العلم أنهم على غير طهارة فما حكم الصلاة والحال كذلك؟

الإجابة:

عليكم أولًا تدريب الطُّلاب وتعليمهم الطهارة للصلاة من الحدث والخبث، فإنه من شروط قبول الصلاة، كما أن عليكم تعليمهم الأدب والثبات والطمأنينة في الصلاة، وتهديدهم على العبث واللعب؛ فإنهم في هذه السن المُبكرة يتأثرون ويتقبَّلون النُّصح والإرشاد، وحيث إنهم لم يبلغوا سن التكليف، فإنما يُدرَّبون ويُؤمرون بالصلاة من باب تحبيب هذه الصلاة إليهم حتى يألفوها بعد سن التكليف؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: مُروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لِعَشْر فلكم في هذه المدارس تأديبهم أثناء صلاة الظهر، وتفريقهم في أطراف الصفوف وفي أوساطها، ولو كانوا على غير طهارة؛ حيث إن العادة إذا اجتمعوا وقوعُ العبث منهم، وكثرة الحركات، فمتى كانوا مُتفرقين، وكان إلى جانبهم مَنْ يُلاحظهم قلَّت حركاتهم، وسهل تدريبهم.

السؤال رقم (1772)

: كيف نُعلم الصغار الصلاة والتعود عليها؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت