الصفحة 201 من 691

في هذه السن هو بحاجة إلى التعليم والتفهيم والتدريب على العبادات عامة وعلى الصلاة خاصة حتى يألفها ويحبها وينشأ عليها ويرغب فيها بعد التكليف وتخف عليه بل يجد لها لذة وسلوة وراحة ولذلك قال في الحديث: مروا أولادكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع وهذا الأمر للتدرب عليها فهو مُستحب مُؤكد الضرب عليها يكون غير مبرح والحكمة فيه تخويفه من التهاون بها، ولأنه في العشر يكون مظنة البلوغ وهو السبب في تفريق المضاجع وهذا الخطاب للأولياء يأمرون أولادهم إذا بلغوا سبع سنين بالصلاة ويعلمونهم صفتها وشروطها ويأخذوا بأيديهم إلى المساجد ويؤدبونهم آداب الإسلام باحترام المساجد والمُصلين والزجر عن العبث واللعب في المسجد مع العلم أنه لا يأثم بتركها قبل البلوغ الذي هو سن التكليف، وحيث إن البلوغ يكون خفيًّا بالإنبات والاحتلام لذلك يُحتاط له؛ حيث أنه يمكن بلوغ الذكر بعد العاشرة والأنثى بعد التاسعة، وعلى هذا يلاحظهم أولياؤهم ويتعهدونهم بالتعليم والتأنيب والتخويف والضرب غير المبرح حتى يحصل المقصود، والله أعلم.

السؤال رقم (5474)

: أنا مدرس بإحدى المدارس في مدينة الرياض ويصلي معنا في مصلى المدرسة طلاب الصف الأول الابتدائي ويلاحظ عليهم ما يلي:

1-أنهم لم يبلغوا السابعة من العمر.

2-أنهم لم يميزوا.

3-لا يحسنون الوضوء ولا الاستنجاء، بل إن بعض الطلاب يأتون إلى المصلى ولم يكتمل وضوءهم، وبعضهم يدخل دورات المياه - أعزكم الله - بجواربه من غير حذاء، ثم يصلي بها وينجس فرش المصلى، فما حكم ذلك؟ وهل تجوز مصافتهم وهم على الصفات المذكورة آنفًا؟ والمدرسة تجبر هؤلاء بالصلاة معنا، فأفتنا في هذه المسألة جزاك الله خيرًا.

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت