السؤال رقم (10063)
: بعض الآباء يتهاونون في أمر أولادهم بالصلاة ويذهب للمسجد ويتركهم في البيت نائمين أو لاهين وتاركين للصلاة، نرجو منكم التكرم بنصيحة هؤلاء، وهل عليهم ذنب؟ وجزاكم الله خيرا.
الإجابة:
وبعد: فإن الآباء مسؤولون عن أبنائهم، ومكلفون بأمرهم بالصلاة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: مروا أولادكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر يعني: ضرب تأديب، فالأب مكلف بتعليم أبنائه وهو راع عليهم، وكل راع مسؤول عن رعيته، فلا يجوز أن يتركهم نياما ويذهب للمسجد، ولا يجوز له تركهم في اللهو واللعب مع علمه بأنهم لا يصلون، فإنه يكون شريكا لهم في الذنب، ولا شك أن الوسيلة إلى صلاحهم واستقامتهم هي المحافظة على الصلاة مع الجماعة، وكل والد يحب أن يكون أولاده صالحين مطيعين لله تعالى، فعليه أن يفعل الأسباب في ذلك حتى يقربهم منه ويكونون به بررة واصلين لكي ينفعوه في حياته وبعد مماته، بخلاف ما إذا أهملهم وفرط في تربيتهم، فإنهم يكونون عصاة خارجين عن طاعته وطاعة ربهم، فيضرونه في حياته بالعقوق والمخالفة، ولا يذكرونه بعد موته بخير إلا ما شاء الله. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
السؤال رقم (7994)
: ابني عمره 7 سنوات هل أوقظه لصلاة الفجر مع الجماعة أم أتركه حتى يقوم ويصليها قبل ذهابه إلى المدرسة وكذلك أخته؟
الإجابة:
من كان في هذه السن يُكتفى بأمره بالصلاة دون ضرب وتأديب ولا يلزم إيقاظه لصلاة الصبح لثقل نومه وعدم تكليفه، بل يُؤمر بالصلاة إذا استيقظ، فإن لم يشق إيقاظه والذهاب به إلى المسجد فهو أولى حتى يعتاد ذلك ويخف عليه الذهاب بعد البلوغ.
السؤال رقم (7608)
: الولد في سن 9 سنوات أو 10 سنوات، هل يجب عليه الصلاة جماعة وهل يأثم إذا تركها أي صلاة الجماعة وصلى مُنفردًا في البيت ؟
الإجابة: