يراد بأعمال الصلاة الظاهرة الأفعال المشاهدة كالقيام والقعود والركوع والسجود والقراءة والأذكار والأدعية، وأما حقيقتها الباطنة فهي الخشوع والخضوع وحضور القلب والتذلل بين يدي الرب، وثمرة ذلك كونها تنهى عن الفحشاء والمنكر، وكونها تعين على الخير لقوله تعالى: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ والله أعلم.
السؤال رقم (5483)
: أنا سيدة ربيت أولادي تربية دينية صالحة، محافظة على حجابي وعفافي، ودائمًا أحب الخير للناس، وأعمل ما بوسعي من أجل أعمال الخير والصدقات، مشكلتي في عدم محافظتي على الصلاة، ولا أقول أنني لا أصلي، بل أصلي، ولكن يأتي يوم أو يومين في الأسبوع أجد نفسي قد قصرت في صلاة ما، وهذا ما يتعبني كثيرًا، ماذا أفعل من أجل أن أكون محافظة على الصلاة؟ وهل عليَّ كفارة عن الفروض التي لم أصلها؟
الإجابة:
ننصحك بالمحافظ على الصلاة وتذكر أهميتها، فإنها عمود الإسلام، وقد قال تعالى: وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ فمن حفظ الصلاة وحافظ عليها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لغيرها أضيع، فعليك أن تحافظي على الصلاة في مواقيتها، وأن تتذكري أنها فريضة الوقت، وإياك أن تضيعي ولو صلاة واحدة، وقدمي أداء الصلاة على كل شغل وعلى كل عمل، وتوبي إلى الله من التفريط والإهمال، وأكثري من النوافل والتطوعات في الليل وفي الضحى، وقبل الصلوات وبعدها، إلا في أوقات النهي لعل ذلك يكفر ما مضى.
السؤال رقم (4985)
: ما المقصود بكثرة السجود التي وردت في حديثه -صلى الله عليه وسلم-: أعني على نفسك بكثرة السجود أهي إطالة السجود أثناء قيام الليل أم إكثار عدد السجدات من غير إطالة فيها أم كلاهما معا؟
الإجابة: