الصفحة 76 من 691

ذكر الله الخسوف للقمر بقوله تعالى: وَخَسَفَ الْقَمَرُ وقد كثر استعمال الكسوف في الشمس وفي القمر، ويذكر الفقهاء ذلك تحت باب صلاة الكسوف، وذلك دليل على شهرة هذا الاسم وهو الكسوف وأنه ينطبق على كسوف كل من الشمس والقمر، وهو ذهاب نورهما، فمتى انخسف أحدهما شرعت الصلاة التي لها سبب فينادى لها الصلاة جامعة مرتين أو ثلاثًا، ويصلي الإمام بمن حضر ركعتين في كل ركعة ركوعان وسجودان بأن يقوم في الأولى فيقرأ الفاتحة جهرًا ثم يقرأ بعدها سورة أخرى جهرًا، ثم يركع ركوعين، ثم يفعل الثانية كالأولى ويكون قيامه وركوعه وسجوده دون القيام في الأولى. وليس للقراءة حد محدود لكنه يطيل فيها أكثر من غيرها، وقد قدر بعض الرواة القيام الأول بقدر سورة البقرة والباقي أقل منه. والله أعلم.

السؤال رقم (6924)

: هل هناك فرق بين الخسوف والكسوف ؟ وما كيفية أداء هذه الصلاة؟ وماذا يُقرأ فيها ؟

الإجابة:

ذكر الله الخسوف للقمر بقوله تعالى: وَخَسَفَ الْقَمَرُ وقد كثر استعمال الكسوف في الشمس وفي القمر، ويذكر الفقهاء ذلك تحت باب ( صلاة الكسوف) وذلك دليل على شهرة هذا الاسم، وهو: الكسوف، وأنه ينطبق على كسوف كل من الشمس والقمر، وهو: ذهاب نورهما، فمتى انخسف أحدهما شرعت الصلاة التي لها سبب، فينادى لها: الصلاة جامعة مرتين أو ثلاثًا، ويصلي الإمام بمن حضر ركعتين، في كل ركعة ركوعان وسجودان، بأن يقوم في الأولى بقراءة الفاتحة جهرًا، ثم يقرأ بعدها سورة أخرى جهرًا، ثم يركع، ثم يرفع، ويقول: سمع الله لمن حمده، وبعد التحميد يقرأ كما قرأ في القيام الأول، ثم يكمل ركعتين، ثم يفعل في الثانية كالأولى، ويكون قيامه وركوعه وسجوده دون القيام في الأولى، وليس للقراءة حد محدود؛ لكنه يطيل فيها أكثر من غيرها، وقد قدر بعض الرواة القيام الأول بقدر سورة البقرة، والباقي أقل منه. والله أعلم.

السؤال رقم (477)

: ما حكم قراءة سورة الفاتحة في ركعات صلاة الكسوف ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت