الإجابة:
صلاة الكسوف كغيرها من الصلوات، تجب فيها قراءة الفاتحة في حق الإمام، وأما المأموم فإن تمكن من قراءتها في سكتات الإمام، وإلا سقطت عنه على ما ذكره الفقهاء، وإن كان بعض العلماء يختار له قراءتها، ولو مع قراءة الإمام .
السؤال رقم (9709)
: هل يشرع لصلاة الكسوف خطبة؟
الإجابة:
لا يشرع فيها خطبة، كالتي تشرع في العيد، أو في الجمعة، ولكن يشرع بعدها موعظة، وتذكير لما يفعل في هذه الصلاة، وتذكير بأسبابها ونتائجها، فيذكرهم الخطيب، ويعظهم، ويحثهم في مثلها على أن لا يتهاونوا بآيات الله، وأن يسارعوا إلى الصلاة التي وجد لها سبب، فأما كونه يصعد المنبر، ويخطب خطبة مبتدئة بالحمد، وبالشهادة وبالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وبالوصية بتقوى الله إلى آخره، فإنه لا يشرع ذلك؛ لأنه لم يرد إلا موعظة بعدها. والله أعلم.
السؤال رقم (6925)
: إذا حدث الكسوف للقمر وقت صلاة الفجر هل تؤدى صلاة الكسوف بعد أداء صلاة الفجر؟
الإجابة:
ذكر العلماء أنه إذا خسف القمر بعد طلوع الفجر فقد ذهب سلطانه ووقت الانتفاع به، فلا يُصلى له، لأن سلطانه هو الليل، حيث إنه إنما يُستفاد منه في الليل؛ لقوله تعالى: فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً وآية الليل: هو القمر، والليل ينتهي بطلوع الفجر الصادق الذي هو وقت صلاة الصبح، فمتى ظهر الكسوف بعد طلوع الفجر فإنهم يقتصرون على صلاة الفرض، ويشتغلون بعده بالذكر، والدعاء حتى يكشف ما بهم، فإن طلع الفجر وهم يصلون صلاة الكسوف استمروا في صلاتهم مع التخفيف، ثم صلوا صلاة الفرض، وليس المنع لأجل وقت النهي؛ فإن صلاة الكسوف تعتبر من ذوات الأسباب، ولهذا لو كسفت الشمس بعد العصر فإنه يصلى لها؛ لأن سلطانها إنما يذهب بغروبها، فتُصلى بعد العصر، ولو كان وقت نهي. والله أعلم.
حكم صلاة الاستسقاء
السؤال رقم (356)