هل تُشرع صلاة الاستسقاء لجَدب أرضٍ للمسلمين غير أرض المصلين ؟
الإجابة:
تُشرع لذلك ، وبالأخص إذا كانوا في دولة واحدة، وصدر الأمر من إمام المسلمين ، فإن جميع أطراف تلك الدولة يُصلون الاستسقاء، ولو كان بعضهم في سَعة، وخصب، وكثرة خير، وأرض مربعة، ومياه متدفقة ، فإن استسقائهم لبقية المسلمين في أطراف البلاد ممن أصابهم القحط، والجفاف الذي يكون من آثاره غَور المياه، ويُبس الأشجار، وموت الدواب، وحصول الجوع والجهد في بعض المسلمين ، فعليهم جميعا الاستسقاء ودعاء الله تعالى؛ ليزيل ما بإخوانهم من شدة، وعُسر، وضرر على الا بدان، والأموال ، فإن: مثل المسلمين في توادهم، وتراحمهم، كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمَّى فالمسلمون يتألمون من آلام إخوانهم في البلاد الأخرى ، ويطلبون من ربهم أن يزيل عنهم الشدائد، والمِحن والضرر في المال والبدن.
السؤال رقم (353)
: ما حكم صلاة الاستسقاء ؟
الإجابة:
مستحبة ومؤكدة ، وليست واجبة كوجوب الصلوات المكتوبة ، ولا تلزم كل أفراد أهل البلد، ولكن عليهم أن يخرجوا لأداء الصلاة رجاءَ أن يرحمهم الله.
السؤال رقم (352)
: متى تُشرع صلاة الاستسقاء ؟
الإجابة:
الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الصادق الأمين - صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين - أما بعد: