الصفحة 82 من 691

2ـ الأصل في قلب الأردية أنه للرجال وهو تفاؤل بتحويل الله تعالى ما هم فيه من الشدة إلى الرخاء ومن القحط إلى الخصب فلا حاجة إلى تحويل النساء لعبائهن وذلك خوفًا من بدو ما تخفيه المرأة من لباسها وزينتهن، فأرى أن التحويل للأردية، أو المشالح خاص بالرجال دون النساء.

3ـ يُشرع رفع اليدين مع التكبيرات الزوائد في صلاة العيد كما في صلاة الجنازة؛ لأنه مروي عن ابن عمر بسند صحيح وهو من أشد الناس تمسكًا بالسُنة وتتبعًا لأفعال النبي صلى الله عليه وسلم وأقواله وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم في مكة قبل الهجرة ثم في المدينة بعد الهجرة ولازمه من سفر، أو حضر، أو أخذ أيضًا عن أبيه وهو أطول منه صحبة فأرى أنه سُنة وأنه يعم كل تكبير في القيام، أو الركوع والرفع منه، أو في حركات المُصلي كلها باستثناء السجود والرفع منه. والله أعلم.

السؤال رقم (6603)

: هل يكون الدعاء قبل قلب الرداء أو بعده وهل قبل أن يستقبل القبلة أو بعدها؟

الإجابة:

المشروع أن الدعاء بعد قلب الرداء، وأن يستقبل القبلة كل المصلين ويدعو كل منهم، ومما يُشرع أن يقول: اللهم إنك أمرتنا بالدعاء ووعدتنا الإجابة وقد دعوناك كما أمرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا يا سميع الدعاء ويا واسع الفضل والعطاء، ثم يدعو بقوله: رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا إلى آخر الآية. والله أعلم.

السؤال رقم (6602)

: هل قلب الرداء في صلاة الاستسقاء خاص بالإمام فقط أو لكل المصلين؟

الإجابة:

العمل على أنه ليس خاصا بالإمام بل يُشرع لكل المصلين أن يقلب أحدهم رداءه إذا كان عليه رداء كرداء المحرم أو يقلب مشلحه أو عباءته أو يقلب عمامته، ولا يُشرع خلع القميص وقلبه؛ لما في ذلك من التعري، وقلب الرداء تفاؤل بتغير الحال وانقلابها من العسر إلى اليسر. والله أعلم.

السؤال رقم (355)

: هل تُسن صلاة الاستسقاء في يوم معين ؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت