الصفحة 83 من 691

يستحبون صلاتها في يوم الاثنين أو في يوم الخميس ، لفضل هذين اليومين؛ ولقول النبي - صلى الله عليه وسلم - تُرفع الأعمال في يوم الاثنين والخميس، فأُحب أن يُرفع عملي وأنا صائم مع أنه يجوز الاستسقاء في يوم الجمعة في حال خطبتها، ولو استسقى بعضهم في بقية أيام الأسبوع فلا مانع من ذلك.

السؤال رقم (8053)

: 1ـ هل الراجح في صلاة الاستسقاء أن تكون قبل الخطبة، أو بعدها ؟

2ـ هل يُشرع للنساء في الاستسقاء أن يقلبن أرديتهن؟ سواء كُن في المُصلى، أو في مكان مُخصص لهن في المسجد بحيث لا يراهن أحد ؟

3ـ هل يُشرع رفع اليدين مع التكبيرات في صلاة الاستسقاء والعيدين؟ وما دليل ذلك؟

الإجابة:

1ـ لعلك تبحث هذه المسائل بحثًا دقيقًا لتخرج بنتيجة مفيدة لك ولغيرك كما سبق وأن نبهتنا مشكورًا على خطأ وقعت فيه في الفتوى بجواز اسم الستير لله ومنع اسم الستار الذي أجزناه وهو دليل تمكنك وقدرتك الكاملة على البحث التام، وقد سبق أن بعض الشباب بحث مسألة الاستسقاء وترجح عنده كون الخطبة قبل الصلاة، وأما أنا فلا أعرف إلا ما ألفينا عليه مشايخنا وقرأناه في كتب أهل العلم أن الصلاة قبل الخطبة وأنه يخطب خطبة واحدة بعد الصلاة وأن الحديث الوارد في ذلك ليس صريحًا في تقديم الخطبة على الصلاة. والله أعلم.

2ـ الأصل في قلب الأردية أنه للرجال وهو تفاؤل بتحويل الله تعالى ما هم فيه من الشدة إلى الرخاء ومن القحط إلى الخصب فلا حاجة إلى تحويل النساء لعبائهن وذلك خوفًا من بدو ما تخفيه المرأة من لباسها وزينتهن، فأرى أن التحويل للأردية، أو المشالح خاص بالرجال دون النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت