3ـ يُشرع رفع اليدين مع التكبيرات الزوائد في صلاة العيد كما في صلاة الجنازة؛ لأنه مروي عن ابن عمر بسند صحيح وهو من أشد الناس تمسكًا بالسُنة وتتبعًا لأفعال النبي صلى الله عليه وسلم وأقواله وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم في مكة قبل الهجرة ثم في المدينة بعد الهجرة ولازمه من سفر، أو حضر، أو أخذ أيضًا عن أبيه وهو أطول منه صحبة فأرى أنه سُنة وأنه يعم كل تكبير في القيام، أو الركوع والرفع منه، أو في حركات المُصلي كلها باستثناء السجود والرفع منه. والله أعلم.
السؤال رقم (4907)
: هل يشرع للمرأة أداء صلاة الاستسقاء في البيت وحدها، وكذلك الرجل؟ أم لا بد من الجماعة؟
الإجابة:
هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س: هل تصلى صلاة الاستسقاء فرادى في البيوت؟
لا يشرع ذلك، ولكن يجوز لكل فرد إذا مست الحاجة فعل هذه الصلاة، والدعاء بعدها، فإن كثيرا من الأفراد إذا نزلت بهم شدة، وفاقة، ودعوا الله تعالى بإخلاص، وصدق أغاثهم، وأنزل عليهم ماءً ثجاجا، سواء صلوا في بيوتهم، أو خرجوا في المصلى، فقد ثبت أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ استسقى في غزوة تبوك، فنزل مطر رويت منه الأرض، وشرب الغزو كلهم، وسقوا رواحلهم، وملئوا قربهم، ولم يتجاوز ذلك المطر أماكنهم، ومواضع رحلهم، وهكذا استسقى أحد أعمامنا، وهم في طريقهم إلى الحج بعد أن كادوا يموتون عطشا، فأنشأ الله سحابة، وأمطرت عليهم، فشربوا، وسقوا رواحلهم، وملئوا قربهم، والوقائع من ذلك كثيرة يفهم منها رحمة الله تعالى بعباده، وإجابته لدعوتهم، وإغاثته للمضطرين، كما قال تعالى: أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ .
السؤال رقم (357)
: ما صفة صلاة الاستسقاء ؟
الإجابة: