المعروف أنه لا صلاة قبل صلاة العيد، أو قبل صلاة الاستسقاء في موضعها، وكانت قديمًا تصلى في الجبانة خارج البلد في موضع مهيئ للصلاة فيه. وعلى هذا يلحق به هذا المشهد ولو كان محوطًا وله أبواب، ولو كان إلى جانب الجامع. فمن دخل لهذه الصلاة فإنه يجلس حتى يحضر الإمام، ولا يبرر أداء صلاة العشاء والتراويح في هذا المشهد واعتباره كمسجد؛ حيث إنه لا يصلى فيه كل وقت، وليس فيه تكييف ولا فرش دائمة، فنعتبره شبيهًا بالجبانة. أما إذا أقيمت صلاة العيد أو الاستسقاء في المساجد التي تؤدى فيها الجمعة والجماعة، فلا مانع من أداء تحية المسجد عند الدخول؛ لاعتبارها من ذوات الأسباب، عملًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلسْ حتى يصليَ ركعتين مع أن كثيرا من العلماء منعوا من أدائها في وقت النهي، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس ونهى عن الصلاة عند طلوع الشمس حتى ترتفع قيد رمح، فمن جلس في وقت النهي فلا ينكر عليه، ومن دخل المسجد في وقت نهي وصلى ركعتين فهو مجتهد ، ولكل مجتهد نصيب.
السؤال رقم (359)
س: هل تشرع تحية لمصلى الاستسقاء ؟
الإجابة:
هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س: عند صلاة الاستسقاء، أو صلاة العيدين إذا كانت في مَشهد ( حوش مبوب ) بجنب من المسجد الجامع، وهل يجوز تحية المسجد قبل صلاة الاستسقاء أم لا؟ علمًا أنه لا يوجد عندنا كهرباء، ولا تبريد، ونصلي في أيام الحر العشاء، وصلاة التراويح في المشهد. أفتونا جزاكم الله خيرًا ؟