يجوز ذلك ، وصفته أن يكون هناك رجل فاضل يظن به الخير؛ فيُطلب منه أن يستسقي للمسلمين أو لأهل البلد ، أو يُطلب منه سؤال الله تعالى إزالة السُّحب إذا طال تراكمها؛ وبقيت مدة طويلة ، فيُطلب من أحد الأفراد سؤال الله أن يخفِّفها حتى تصحو السماء، وتوجد التدفئة ، ويزول المطر الكثير الذي يكون سببا للغرق ونحوه.
السؤال رقم (376)
: هل السنة بعد إنتهاء الخطبة الوقوف للدعاء؟
الإجابة:
هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س: هل يكون الإمام والمأموم حين الدعاء في صلاة الاستسقاء قائمين أو جالسين ؟
بعد الانتهاء من خطبة الاستسقاء، ينزل الإمام، ويقوم المأمومون، ويقلبوا أَرديتهم وعباءاتهم، ثم يستقبلون القبلة حال القيام، ثم يدعون بما تيسَّر.
السؤال رقم (375)
: هل لرفع اليدين في الدعاء صفة معينة؟
الإجابة:
رفع اليدين في الدعاء من أسباب قبوله وإجابة الداعي لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا وقد وردت أحاديث كثيرة تدل على استحباب رفع اليدين عند كل دعاء إذا كان خارج الصلاة ، وروي عن أنس رضي الله عنه قال: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في شيء إلا في الاستسقاء وحمله العلماء على أن المراد المبالغة في الرفع ، فقد كان صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الاستسقاء حتى يرى بياض إبطيه ، ومعنى ذلك أنه يرفعهما فوق رأسه ، وفي بعض الروايات أنه يجعل ظهورهما إلى السماء ولعل ذلك من شدة الرفع ، وأما في غير الاستسقاء فإنه لا يبالغ وإنما يرفعهما إلى محاذاة الصدر ، ويجعل بطونهما إلى السماء ، وهذا هو الأولى ، تشبها بمن يسأل ربه حاجة ويمد يديه إلى ربه ليعطيه سؤله ، فالله أكرم من أن يرد سائلا.
السؤال رقم (268)
: هل قلب الرداء في صلاة الاستسقاء خاص بالإمام فقط أو لكل المصلين؟
الإجابة: