الصفحة 94 من 691

يجوز ذلك ، وصفته أن يكون هناك رجل فاضل يظن به الخير؛ فيُطلب منه أن يستسقي للمسلمين أو لأهل البلد ، أو يُطلب منه سؤال الله تعالى إزالة السُّحب إذا طال تراكمها؛ وبقيت مدة طويلة ، فيُطلب من أحد الأفراد سؤال الله أن يخفِّفها حتى تصحو السماء، وتوجد التدفئة ، ويزول المطر الكثير الذي يكون سببا للغرق ونحوه.

السؤال رقم (376)

: هل السنة بعد إنتهاء الخطبة الوقوف للدعاء؟

الإجابة:

هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ

س: هل يكون الإمام والمأموم حين الدعاء في صلاة الاستسقاء قائمين أو جالسين ؟

بعد الانتهاء من خطبة الاستسقاء، ينزل الإمام، ويقوم المأمومون، ويقلبوا أَرديتهم وعباءاتهم، ثم يستقبلون القبلة حال القيام، ثم يدعون بما تيسَّر.

السؤال رقم (375)

: هل لرفع اليدين في الدعاء صفة معينة؟

الإجابة:

رفع اليدين في الدعاء من أسباب قبوله وإجابة الداعي لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا وقد وردت أحاديث كثيرة تدل على استحباب رفع اليدين عند كل دعاء إذا كان خارج الصلاة ، وروي عن أنس رضي الله عنه قال: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في شيء إلا في الاستسقاء وحمله العلماء على أن المراد المبالغة في الرفع ، فقد كان صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الاستسقاء حتى يرى بياض إبطيه ، ومعنى ذلك أنه يرفعهما فوق رأسه ، وفي بعض الروايات أنه يجعل ظهورهما إلى السماء ولعل ذلك من شدة الرفع ، وأما في غير الاستسقاء فإنه لا يبالغ وإنما يرفعهما إلى محاذاة الصدر ، ويجعل بطونهما إلى السماء ، وهذا هو الأولى ، تشبها بمن يسأل ربه حاجة ويمد يديه إلى ربه ليعطيه سؤله ، فالله أكرم من أن يرد سائلا.

السؤال رقم (268)

: هل قلب الرداء في صلاة الاستسقاء خاص بالإمام فقط أو لكل المصلين؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت