يُشرع ذلك ، فإن الله يحب المُلحين في الدعاء، ويحب مِن عباده أن يُظهروا الافتقار إليه، وكثرة دعائه، وذكره، ويَستجيب لهم ما لم يَعجلوا، يقولون: دعونا ثم دعونا، فلم يَستجب لنا ، فيستحسرون عند ذلك، ويدعون الدعاء، وييأسون من روح الله ، وقد قال الله تعالى: وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ واليأس: هو قطع الرجاء، وعدم الرغبة في فضل الله، وهو من كبائر الذنوب، مثل القنوط من رحمة الله ، قال الله تعالى: وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ فعلى المسلمين أن يُكثروا من دعاء الاستسقاء جماعات وفرادى ، وألا يَملوا من تكرار الدعاء ، فإن رحمة الله قريب من المحسنين ، وعلى الخطباء أن يستسقوا في خطب الجمعة، وأن يذِّكروا المصلين بالتوبة، والاقلاع عن الذنوب، فإن الذنوب تُميت القلوب ، وفي الحديث: إن الرجل لَيُحرم الرزق، بالذنب يصيبه فمتى تابوا، وأنابوا، وتركوا السيئات، وعملوا الصالحات، وابتعدوا عن أكل المحرمات ، فإن ذلك من أسباب قبول دعائهم، وإنزال المطر لهم ، وإنزال البركة.
السؤال رقم
(361) : هل يُشرع قضاء صلاة الاستسقاء إذا فاتَت ؟
الإجابة:
إذا فاتت بعض الأفراد، فإنهم يقضونها في المُصلَّى ، فمن جاء والإمام يخطب، فإنه يُصلِّي ركعتين مُنفردا أو في جماعة ، ويفعل ذلك في صلاة العيد ، فإن ذلك من تَدارُك ما فات.
السؤال رقم (369)
: هل يشترط عدد معين لصحة صلاة الاستسقاء؟
الإجابة: