إن الطرق إلى الإمام أبي داود - كما في (( أسهل المقاصد في ثبت الشيخ الإمام الوالد ) )- للشيخ محمد الباقر الكتاني تصل إلى خمسة:
1-طريق أبي علي اللؤلؤي .
2-طريق أبي داسة ، وهما متقاربتان لا تختلفان إلا في بعض التقديم والتأخير.
3-طريق ابن الأعرابي ، وفيها نقص كبير عنهما .
4-طريق الرملي .
5-طريق ابن العبد .
قال: والأربعة الأول مشهورة ، والخامسة غير مشهورة ، غير أن طريق اللؤلؤي أصح الروايات وأشهرها ، والمتصلة بالسماع ، وهي آخر ما أملى أبو داود ، وعليها مات ، كما نص على ذلك . ا.هـ.
ولنقتصر هنا على طريق اللؤلؤي:
يرويه عن إمام الشام وبركتها أبي الأنوار محمد بدر الدين بن يوسف البيباني ( ت 1356 هـ ) ، عن الشيخ حبيب الرحمن الهندي ( ت 1322 هـ ) ، عن الشيخ عبد الغني الدهلوي ( ت 1296 هـ ) ، عن الحافظ محمد عابد السندي ( ت 1257 هـ ) ، عن الشريف عبدالرحمن بن سليمان بن مقبول الأهدل ( ت 1250 هـ ) ، عن والده ( ت 1167 ) ، عن الشيخ أحمد بن محمد شريف مقبول الأهدل ، عن الشيخ سليمان يحيى بن عمر مقبول الأهدل، عن الشيخ أبي بكر علي بن البطاح الأهدل ، عن الشيخ طاهر بن حسين الأهدل، عن الحافظ ابن الديبع الشيباني ، عن زين الدين الشرجي ، عن نفيس الدين سليمان بن إبراهيم بن عمر العلوي ، عن موفق الدين علي بن بكر بن شداد قال:
أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي الخير بن منصور الشماخي عن أبيه ، قال:
أخبرنا بها عبدالله بن محمد بن إسماعيل الحضرمي ، وأبو بكر بن أحمد الشراجي ، وسليمان بن عقيل العسقلاني ، وبطال بن أحمد الركبي ( ت هـ ) ، ومحمد بن عبد اللّه العجيني ، وآخرون ، قالوا: