فهرس الكتاب
الصفحة 235 من 991
لقد أمرنا الله عز وجل بالاستسلام لدينه وشرعه، وأن لا نموت إلا على ملة الإسلام، فهذا هو الدين الذي شرعه وارتضاه لكل الأمم، فخالف من خالف فيه، وأعرض من أعرض، فعبدوا الشهوات والملذات، واتبعوا الأهواء فكانت العاقبة الخسارة والبوار في الدنيا والآخرة.
حجم الخط: