الصفحة 36 من 40

المشيئة نوعان: مشيئة سابقة ، وهذه تابعة للعلم ، ومشيئة مقارنة للفعل ، وهذه مقارنة للفعل ، يعني قد شاء الله - مثلا - أن يفعل العبد كذا ، وكذا ، في يوم كذا ، وكذا ، في ساعة كذا ، كذا ، في بلد كذا ، وكذا ، هذا شاءه من قبل ، وهو كائن في علمه عز وجل ، لكن المشيئة الحادثة التي يكون بها الفعل متأخرة عن الكتابة ].

الفائدة 58:

قول بعض الناس: ما اندفع الجهمية والمعتزلة إلا بالأشاعرة !!

قال - رحمه الله تعالى -:

[ .. إن بعض الجهال والمعاندين يقولون: ما اندفع الجهمية والمعتزلة إلا بمذهب الأشاعرة ، سبحان الله !! مذهب الأشاعرة الباطل يُبطل به الباطل !!! ؛ لكن يُدفعون بالكتاب والسنة ] .

الفائدة 59:

قول: هذا بفضل الله ثم بخبرتي .

السؤال:

هل يجوز للرجل أن يقول بالنسبة للنِّعم التي عنده ، مثلا: مال كثير ، أن يقول: أوتيته بفضل الله عز وجل ، ثم بخبرتي ، أو مثل هذه الأمور ينبغي دائما أن يحيلها على الله ؟

الجواب:

قال - رحمه الله تعالى -:

[ لا بأس أن يقول هذا بشرط: ألا يُغَلّب قولَه: بخبرتي ، على قوله بفضل الله ، لأن بعض الناس قد يقدم فضل الله لفظا ! ، لكن في قلبه أن الخبرة أبلغ في حصول هذا الشيء ، فإذا كان يخشى على نفسه من ذلك فلا يقوله ، وإذا كان يريد أن يقول: بخبرتي من أجل أن يحث الناس على فعل الأسباب ، كان هذا خيرا ] .

الفائدة 60:

التكبر على المتكبر !

السؤال:

التكبر على المتكبر جائز؟

الجواب:

قال - رحمه الله تعالى -:

[ هذا لا يجوز ، ولكن إذا قال: المعزر للمتكبر محمود ؟

يجوز أو لا ، أسألك !].

السائل:

يجوز.

الشيخ:

[ المعزر يعني المؤدب ، المعزر للمؤدب محمود ؟ هه.

السائل:

لكن المتكبر متكبر !

الشيخ:

[ لا يجوز على المتكبر ، ولا التكبر على المتكبر أبدا ، لكن إذا كان لك السلطة والتأديب ، فلان مؤدب للمتكبر محمود ] .

السائل:

لكن هو يمر ولا يسلم! ، فهل إذا مررت أنا عليه أسلم ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت