فهرس الكتاب
المشيئة نوعان: مشيئة سابقة ، وهذه تابعة للعلم ، ومشيئة مقارنة للفعل ، وهذه مقارنة للفعل ، يعني قد شاء الله - مثلا - أن يفعل العبد كذا ، وكذا ، في يوم كذا ، وكذا ، في ساعة كذا ، كذا ، في بلد كذا ، وكذا ، هذا شاءه من قبل ، وهو كائن في علمه عز وجل ، لكن المشيئة الحادثة التي يكون بها الفعل متأخرة عن الكتابة ].
الفائدة 58:
قول بعض الناس: ما اندفع الجهمية والمعتزلة إلا بالأشاعرة !!
قال - رحمه الله تعالى -:
[ .. إن بعض الجهال والمعاندين يقولون: ما اندفع الجهمية والمعتزلة إلا بمذهب الأشاعرة ، سبحان الله !! مذهب الأشاعرة الباطل يُبطل به الباطل !!! ؛ لكن يُدفعون بالكتاب والسنة ] .
الفائدة 59:
قول: هذا بفضل الله ثم بخبرتي .
السؤال:
هل يجوز للرجل أن يقول بالنسبة للنِّعم التي عنده ، مثلا: مال كثير ، أن يقول: أوتيته بفضل الله عز وجل ، ثم بخبرتي ، أو مثل هذه الأمور ينبغي دائما أن يحيلها على الله ؟
الجواب:
قال - رحمه الله تعالى -:
[ لا بأس أن يقول هذا بشرط: ألا يُغَلّب قولَه: بخبرتي ، على قوله بفضل الله ، لأن بعض الناس قد يقدم فضل الله لفظا ! ، لكن في قلبه أن الخبرة أبلغ في حصول هذا الشيء ، فإذا كان يخشى على نفسه من ذلك فلا يقوله ، وإذا كان يريد أن يقول: بخبرتي من أجل أن يحث الناس على فعل الأسباب ، كان هذا خيرا ] .
الفائدة 60:
التكبر على المتكبر !
السؤال:
التكبر على المتكبر جائز؟
الجواب:
قال - رحمه الله تعالى -:
[ هذا لا يجوز ، ولكن إذا قال: المعزر للمتكبر محمود ؟
يجوز أو لا ، أسألك !].
السائل:
يجوز.
الشيخ:
[ المعزر يعني المؤدب ، المعزر للمؤدب محمود ؟ هه.
السائل:
لكن المتكبر متكبر !
الشيخ:
[ لا يجوز على المتكبر ، ولا التكبر على المتكبر أبدا ، لكن إذا كان لك السلطة والتأديب ، فلان مؤدب للمتكبر محمود ] .
السائل:
لكن هو يمر ولا يسلم! ، فهل إذا مررت أنا عليه أسلم ؟!