فهرس الكتاب
وتوجه ضابط المباحث برفقة مجموعة من زملائه الى صالون التجميل فوجده مغلقا، وقام ضابط المباحث بالضرب على الباب لفترة طويلة، ولم تكن هناك اي استجابة من الداخل مما اضطره الى كسر الباب، ودهس الجميع حيث وجدوا صديقة الفتاة التي كانت تبيعها المواد المخدرة ، ومعها شخص آخر وهما في حالة إعياء شديدة نتيجة تعاطي المخدرات حيث لم يشعرا بوجود رجال المباحث ولا بكسر الباب وبتفتيش الصالون عثر على مجموعة من القفشات"الملاعق"المعدة لتعاطي المواد المخدرة، وعليها اثر احتراق، وقليل من مواد الهيروين، وبقايا لفافة من الحشيش، بالاضافة الى كيس صغير من السكر المخلوط مع مادة الهيروين ، كما عثر على ست وعشرين حبة مخدرة، ومن ثم اقتيدت صاحبة الصالون وصديقها الذي كان معها، وهما في حالة غيبوبة، واعترفت صاحبة الصالون في اقوالها انها تتعاطى المخدرات منذ فترة طويلة، وان المخدرات التي عثر عليها في الصالون تخصها، وقالت انها تشتري المخدرات من صديق الفتاة الذي كان يقود السيارة، وان صديقها الذي وجد في الصالون بجانبها كان دائم التردد عليها لتعاطي المخدرات معها، وعندما سأل المتهم الذي كان مع صاحبة صالون التجميل عن اخر مرة تعاطى فيها المخدرات اجاب ان ذلك كان منذ ثلاثة ايام ، وفي نفس اليوم ايضا الذي تم القبض عليه مع صديقته صاحبة صالون التجميلوعندما استؤنف التحقيق مع المتهمة الأولى التي قبض عليها مع صديقها في السيارة، قالت ان القبض عليها من قبل رجال المباحث، وانها حضرت لتناول الغداء في احد المطاعم المجاورة لأحد المجمعات التجارية في منطقة حولي برفقة صديقها المتهم الذي كان يقود السيارة ، وعن علاقتها به قالت لقد كان صديقها ثم احبها، واحبته، وتقدم لخطبتها، وكانت تستعد للزواج منه، واضافت انها مطلقة، وتحصل على اعانة شهرية من احد اقاربها وانكرت المتهمة صاحبة صالون التجميل اثناء التحقيق معها ما نسب اليها من تهمة تعاطي المخدرات،