فهرس الكتاب
والاتجار فيها، وقالت ان رجال المباحث داهموا الصالون، وقبضوا عليها، ولم يكن معها احد في الصالون، وان الحبوب والادوات التي تم ضبطها لا تخصها، وان الحبوب صرفت لها من مستشفى الطب النفسي، والذي تتردد عليه منذة سبعة اعوام نظرا لاصابتها بمرض نفسيونفى المتهم صديق صاحبة الصالون التهم التي اسندت اليه، وقال انه لا يتعاطى المخدرات، وحضر الى شقة المتهمة للسؤال عن زوجها، وجاء في تقرير الادارة العامة للأدلة الجنائية ان لفافة المخدر المباعة للمصدر السري تحتوي على مادة الهيروين، وان قطعة المخدر التي ضبطت بحقيبة اليد لنفس المتهمة كانت لمخدر الحشيش، كما ان القفشات الثلاث التي ضبطت في الصالون فيها اثار الهيروين، بالاضافة الى اثار حشيش في السيجارة المضبوطة في الصالونوقالت المحكمة اثناء تناولها لمجريات القضية الاصل في القانون ان المتهم بريء حتى تثبت ادانته، وفي حالة ادانته لابد ان يكون الحكم مبنيا على اليقين الذي ينفي الاصل وهو البراءة، لأن الاحكام لا تبنى على الشك، وان الشك يفسر دائما لصالح المتهم، واضافت المحكمة ان الدليل القائم في الاوراق ضد المتهمين والذي عماده شهادة ضابط المباحث قد اصابه التناقض والتنافر بالاضافة الى البطلان، كما احاط به الشك بما لا ينهض دليلا تطمئن اليه المحكمة على صحة الاتهام، وثبوته بحق المتهمين، واصدرت حكمها حضوريا بالبراءة للمتهم الثالث، وغيابيا لباقي المتهمين بالبراءة، ومصادرة المواد المضبوطةوبعد،، فالمجلة تتساءل..