فهرس الكتاب
واعترف الشاب المتهم بأنه لم يكن يعرف خطورة ما يعمله، وعاقبة هذه الأمور، وكان همه الوحيد الحصول على المال لشراء سيارة رياضة لكي يتباهى ويفتخر بامتلاكها بين زملائه بالمدرسة، وطلب منه ضابط المباحث أن يدله على منزل المتهم الثاني الذي يروج له المخدرات، ولكنه صمم على أنه لا يعرفه، ولكنه يعرف رقم تليفونه، وتم الاتفاق على الاتصال بالمتهم الثاني تليفونيًا، وأن يحدد له موعدًا لاستلام البضاعة عند مواقف إحدى الجمعيات التعاونية بالمنطقة، وفور وصوله لإعطاء الشاب المتهم البضاعة انقض عليه رجال المباحث ووضعوا في يديه السلسلة، وأركبوه هو والشاب المتهم في سيارة المباحث، وواجهت النيابة العامة تاجر المخدرات والشاب المتهم، واعترف المتهم الثاني تاجر المخدرات بجميع ما جاء بأقوال المتهم الأول، وأنه فعلًا استخدم الشاب كوسيلة لترويج المخدرات، حيث أن معظم تجار المخدرات يستخدمون الشباب في ترويج المخدرات لأنهم ليسوا عرضة للشبهات بعكس الكبار، وأنه اتفق مع الشاب على ترويج المخدرات مقابل أجر مادي، بالإضافة إلى جرعة من مخدر الهيروين.