فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 222

وأخيرا أبلغها بأنه قد اتخذ قراره بالزواج منها، وفي أول ليلة من الزواج إكتشف انها كانت مطلقة، أي سبق لها الزواج، ولكن لأن زوجها المخرج لا يستطيع الابتعاد عنها فقد تغاضى عن ذلك، وصارت تغير أثاث الشقة باستمرار، وفي فترات متقاربة، وتشتري بدلا منه أثاثا بأغلى الاسعار، ودفعته لشراء سيارة فخمة لها، وشعر الزوج أن الأموال التي كانت تأتيه لاخراج العديد من المسلسلات، والأفلام قد بدأت في النفاذ، وفي نفس الوقت فقد زادت طلباتها، ولم يستطيع هو عدم تلبية هذه الطلبات نظرا لأنه لا يطيق الابتعاد عنها، وفي نفس الوقت فقد أهمل عمله، وزوجته، وأسرته وأولاده، ولم يعد قادرا حتى على زيارتهم، وأمام الطلبات المتزايدة لزوجته الجديدة فقد اضطر الى التوقيع على شيكات ليس عنده ما يمتلك لسدادها من أجل شراء الذهب والهدايا الثمينة لها، وكان ينفق شهريا على زوجته الجديدة وطلباتها ما يقارب من 2000 ديناروأدرك المخرج أخيرًا أنه سيدخل السجن بسبب الشيكات التي وقع عليها، والتي لم يكن معه الرصيد المالي الذي يغطيها، وبدأ أصحاب الشيكات يرفعون دعاوى قضائية ضده، وطلب من زوجته الشابة الجميلة مساعدته في سداد بعض الشيكات ولكنها رفضتوفي إحدى الأيام ذهب الزوج المخرج ولكنه فوجئ أن زوجته الجديدة قد باعت الشقة، واختفت عن الأنظار، واتصل عليها وسألها لماذا فعلت ذلك؟ فأجابته بأنها تريد الطلاق لأنها تحب طليقها القديم، وأنها على علاقة به حاليا، وبعد فترة إتصل به شخص قال إنه طليق زوجته الجديدة، وأبلغه من خلال الهاتف إنه اذا لم يطلقها فسيدخله السجنوأحس الزوج المخرج أنه قد خدع، وشعر أن الدنيا قد أظلمت في وجهه، وتقابل مع زوجته الأولى أم أولاده، وحكى لها كل ما حدث له بالتفصيل، وبكت الزوجة الأصيلة لأنه طعنها في كرامتها، ولكنها أثبتت أنها أصيلة فعلا، وقالت له أنها حتى ولو إضطرت إلى بيع ما تملك فسوف تفعل ذلك حتى لا يدخل زوجها السجن، كذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت