فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 222

أسرعت أمى بارتداء ملابسها واتجهت إلى وكالة عمى ولا أعلم ماذا دار هناك وكل ما أتذكره هو أن أمى عادت مع عمى بعد عقد قرانهما، وبعد أسابيع قليلة من زواجها أصبحت أمى هى اليد اليمنى لعمى. فكانت تقوم بتوزيع المخدرات بنفسها وامتلأت أيدينا وأعناقنا بالمجوهرات الثمينة وكان عمرى وقتها أثنى عشر عامًا وكانت أمى تقول لى دائمًا إن تجارة المخدرات مثلها مثل أى تجارة أخرى الفارق الوحيد هو أن ربحها أكثر بكثير من أى تجارة أخرى ومن شدة حبى لأمى وتعلقى بها كنت أعاونها أحيانًا دون أن أفهم شيئًا. وتوفى عمى بعد خمس سنوات تاركًا لنا تلالا من الأموال ورغم ذلك لم تكتف أسرتى أو تحاول أن تبدل تلك التجارة اللعينة بتجارة أخرى. وأصبحت أمى هى المعلمة الكبيرة وأخوتى نيازى وحسان هما أهم مساعديها.

شقيقاى بالسجن وتمضى همت قائلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت