فهرس الكتاب
وتقدم نبيل لأمى ليطلب الزواج منى وكان عمرى 17 سنة ولم تتردد أمى ووافقت على الفور وتم زواجنا في أقل من عام وبعد زواجنا بأسبوع علمت سر سعادة أمى بهذه الزيجة فقد كان نبيل في البداية يعتقد أننى مصابة ببرد وعندما زادت حالتى سوءًا ذهبت إلى الطبيب الذى اخبرنى بأننى حامل وكدت أطير فرحًا بالخبر وفى نفس الوقت شعرت بخوف شديد على طفلى من المستقبل المظلم في تجارة المخدرات واتفق مع أمى على دمج تجارتهما لتشمل معظم محافظات مصر وزادت الأرباح إلى الملايين في خلال عدة أشهر، وبعد فترة شعرت بالآم في معدتى وكنت أخشى على الذى ينتظره إذا دخل أبوه السجن، فذهبت إلى منزلى وأخبرت زوجى بخبر حملى فقال لى إنه أسعد إنسان في الوجود وطلب منى ألا أبذل مجهودًا حتى لا يتعرض ابنى للخطر فقلت له لن يعرض ابننا للخطر إلا ممارستك لتجارة المخدرات التى تحرمه من أبيه وأمه وأنا أخشى عليه أن يكبر وهو يأكل من المال الحرام ورجوته أن نعيش بالقليل من المال الحلال ويبارك لنا الله في حياتنا وأولادنا على أن نعيش بمال كثير ويبتلينا الله بطفل مريض أو معوق. واقتنع زوجى بكلامى وعاهدنى بأنه سيتقرب إلى الله بمجرد تخلصه من المخدرات التى يمتلكها كلها وسوف يقوم ببيعها للتجار ولو بالخسارة. ونكفر عن ذنبنا سوف نبدأ تجارة الخضراوات والفاكهة في وكالة أبى، واتفقنا على أن تذهب إلى أمى ونجعلها تتوب عن تجارة المخدرات هى الأخرى، فقلنا لها إن هذا الطريق لا نهاية له إلا السجن وأن جسدها المريض لن يتحمل حرارة السجن وذله. واقتنعت أمى بكلامنا وذهبت مع زوجى في اليوم التالى وأخذوا كل المخدرات المتبقية لدينا ولكن القدر كان له رأى آخر، والمكتوب على الجبين لازم تشوفه العين.
حلم الإمبراطورة *
سألناها .. وبالتحديد كيف دخلت عالم المخدرات منذ البداية ؟!