فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 222

ومع حرارة الموقف وشدة التأنيب ، لم يكن هذا الأشيمط لينتصح أو يزدجر ، بل أخذته العزة بالإثم .. فأزبد وأرعد ، وقال بكل جرأة: أنا بريء .. وأنتم الذين تظلمونني .

عرفت حينها أن الرجل قد انحرفت فطرته وفسد قلبه ، حتى أخذ يبرر أفعاله الشنيعة ، ويتنصل منها .. خرجت من المكتب وكلي أسف على هذا الشيخ الكبير الذي غلبه هواه ، واستهواه شيطانه ، على تقدم في عمره ، وقرب من أجله ..

وقلت كما قال الأول:

هب الشبيبة تبدي عذر صاحبها ما بال أشيب يستهويه شيطانُ

الرائد / سامي الحمود . مذكرات ضابط أمن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت